حزن كبير يسود وسط أساتذة تنسيقيات التعليم بجهات مراكش وطنجة وفاس، وذلك بسبب وفاة أحد الأساتذة خلال عودته إلى مدينة مكناس، عقب مشاركته في مسيرة قطب فاس يوم أمس الأربعاء بالتزامن مع مسيرات مماثلة بقطبي جهتي مراكش وطنجة احتجاجا على”القانون الأساسي”لوزارة حكومة أخنوش في التعليم.
هذا وجرت بعد ظهر هذا اليوم الخميس، مراسيم تشييع جنازة الأستاذ المتوفي المسمى قيد حياته سملالي عبيد، بعد صلاة الظهر على جثمانه، حيث ووري الثرى بمقبرة ويسلان بمدينة مكناس، وسط حضور لافت لزملائه الأساتذة و أصدقائه وأفراد عائلته.
وكان الأستاذ المتوفي بسبب أزمة قلبية مفاجئة، ألمت به وفق ما كشفت عنه عائلته و زملائه على صفحتهم “بالفيسبوك” و التي تحمل اسم”تجمع أساتذة مكناس”، عقب عودته إلى منزله في مدينة مكناس، بعد يوم شاق قضاه في مسيرة قطب فاس والتي نظمها الأساتذة الغاضبون الأعضاء بالتنسيق الوطني لتنسيقيات التعليم في شقها المتعلق بمسيرات أقطاب فاس ومراكش وطنجة، للمطالبة باسقاط”النظام الأساسي” و “الاستجابة للمطالب النقابية لنساء ورجال التعليم”.
يذكر أن الأستاذ عبيد سملالي والذي أسلم الروح لبارئها ليلة الأربعاء- الخميس الأخيرة، بعد عودته من احتجاجات الأساتذة ضمن قطب فاس، كان يزاول قيد حياته مهمة تدريس مادة الاجتماعيات بثانوية السلام في مدينة مكناس.

















