بسبب إيحاءات جنسية وردت في مشاهد مسرحية”التخرشيش”، استشاط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وأوساط أسرية مغربية غضبا ، عقب التداول على نطاق واسع لمقطع عمل مسرحي مغربي يجسد زنا المحــارم عنوانه “تخرشيش”، وهي المسرحة التي اخرجتها الفنانة مريم الزعيمي، ومن تأليف عبد الفتاح عشيق، وبطولة الفنانتين ساندية تاج الدين وهاجر المسناوي.
خرجة فنية صادمة اعتبرها العديد بلا اخلاق تمس بقيم ومبادئ دولة يعتبرها دستورها إسلامية، كما تخدش الحياء لذى الأسر المغربية المحافظة.
ووسط إشادة المغاربة بفن المسرح باعتباره رسالة تعبيرية هادفة تحمل بين طياتها معان جد عميقة، وجدت مسرحية “فضح زنا المحارم”على طريقة عيوش، لمخرجتها مريم الزعيمي وتشخيص الفنانتين ساندية تاج الدين وهاجر المسناوي، (وجدت المسرحية) نفسها وسط موجة ردود أفعال، تراوحت ما بين مؤيد ومعارض، فيما فتحت المجال أمام عشرات الأسئلة، منها هل يحق للفنان تجاوز كل الطابوهات وكشف المستور بالواضح ؟ وهل يجب مراعاة أولويات ومقدسات مجتمعية ضمن قالب فني يحترم ذوق الجمهور المغربي وأخلاقه وقيمه المحافظة؟ أم إدارة الظهر لكل هذا بغرض الانتصار لموجة تجاوز الخطوط الحمراء في مجال الفن بمبرر تغيير الواقع المعاش ؟كما يقولون.
















