في ندوة صحفية احتضنها أحد أفخم الفنادق المصنفة بفاس ، أعلن اسماعيل الجامعي رئيس نادي المغرب الرياضي الفاسي تنحيه بشكل لارجعة فيه عن رآسة النادي ، وربط استقالته حسب قوله بأسباب عائلية لم يكشف عنها علنا ، لكن تضمنها حديثه عن مساهمة عائلته المالية الفعالة لانعاش خزينة الماص ، ومدى تضحيتها من أجل إنقاذ الماص .
اسماعيل الجامعي الجامعي الذي تعرض لموجة انتقاد شديدة اللهجة من طرف جمهور وأنصار الماص ، وملأت عبارة ” الجامعي ارحل “جل جدارات المدينة، بل بلغ الأمر إلى تنظيم مسيرة احتجاجية منددة بالتسيير الانفرادي والارتجالية ، وبعدما لم ينفع التعاقد مع الإطار التقني الوطني طارق السكيتوي لامتصاص السخط الجماهيري ، لما يحظى به ابن فاس من تعاطف ، لم يبق أمامه سوى تقديم الاستقالة لإسكات الأصوات المزعجة ، لكنه بالمقابل ظل المالك الفعلي ل 70% التي هي حصة الشركة المسيرة للماص ، وبالتالي فهو لازال الآمر الناهي داخل القلعة الصفراء ، لكن من خلف الستار متواريا عن الأنظار .
الجامعي وبعد إعلان استقالته من تسيير الفريق الأول للعاصمة العلمية ” الماص ” قام بتعيين لجنة مؤقتة أسند رآستها للناطق الرسمي للفريق ، في خرق سافر للقانون المنظم للجمعيات الرياضية ، الذي ينص صراحة ودون مجال للاجتهاد ” أنه في حالة شغور منصب الرئيس يتولى التسيير النائب الأول وإن تعذر فالثاني إلى حين انعقاد أول جمع عام ، إما لانتخاب رئيس، أو لجنة مؤقتة ” ، بمعنى أن اللجنة المؤقتة تعين من طرف الجمع العام .

















