رغم الغيابات الوازنة على مستوى دفاع المنتخب الوطني المغربي بداعي الاصابة ( اكرد ومزراوي ) ، ومقاومة الالم لدى العميد سايس والظهير العالمي ، وقلة خبرة البدلاء في مثل هاته المسابقات العالمية، نجح بامتياز وليد الركراكي وكتيبته من إزاحة منتخب البرتغالي بنجومه الممارسين باعتد الاندية العالمية وعلى راسهم الدون رونالدو ، والفوز عليهم بهدف ليس ككل الاهداف ، النصيري وبارتقاء عالي جدا اسكن الكرة في شباك الحارس البرتغالي ، ورغم استنجاد شيخ المدربين فرناندو سانطوس بالدون رونالدو وزملاء له متمرسين دوليا ، قال الانضباط التكتيكي والقتالية من كبح جماح الهجوم البرتغالي وجر المباراة الى بر الأمان والتاهل عن جدارة واستحقاق للمربع الذهبي لمقارعة كبار المنتخبات العالمية اما حامل اللقب المنتخب الفرنسي او المنتخب الانجليزي ، في انجاز غير مسبوق عربيا وافريقيا.
للتذكير فمباراة اليوم وبسبب ظروف الغيابات والإصابات داخل المباراة فوليد الركراكي استطاع ان يجد توليفة جمعت المنتوج المحلي ومنتوج المهجر في سابقة من نوعها في تاريخ الكرة المغربية ، والثي اثمرت ما تم تحقيقه في هذا اليوم التاريخي الذي سيظل موشوما في الذاكرة الرياضية المغربية.
للاشارة فالمباراة عرفت طرد اللاعب المغربي اشديرة بعد تلقيه للبطاقة الصفراء الثانية .


















