مركز رابع في مونديال قطر 2022، والمركز 11 في التنصنيف العالمي للفيفا ، تلك هي حصيلة كتيبة الركراكي من خلال المشاركة التاريخية والتي تعد انجازا غير مسبوق عربيا وافريقيا ، بل تمكنت العناصر الوطنية رغم لعنة الاصابات وتاثيرالانضباط التكتيكي الصارم ، من مقارعة كبار المنتخبات العالمية ، بل ازاحتها من المسابقة في ادوارها المتقدمة ( بلجيكا ، اسبانيا ، البرتغال ) ، وكانت السبب المباشر في اقالة اسماء وازنة عالميا على مستوى العارضة التقنية ( مارتنيز ، لويس انيريكي، فيرناندو سانطوس ) ، هذا دون نسيان ان أسودالأطلس وضعوا العالم امام كواليس الفيفا ومناوراتها من خلال مباراة نصف النهائي التي خاضها امام بطل النسخة السابقة منتخب فرنسا التي ارتكبت فيها مجزرة تحكيمة امام اعين المهندس ايفانتينو رئيس الفيفا ، وضيف الشرف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، وسال بخصوصها مداد كثير من طرف المحللين والمدربين والحكام العالميين .

مباراة اليوم أمام كرواتيا التي انتزعت المركز الثالث بعد فوزها بهدفين لهدف ، خاضها المنتخب المغربي بغيابات اضطرارية بسبب الاصابات ، وهو ما جعل وليد الركراكي يعتمد عناصر تنقصها الخبرة في هكذا مسابقات ، بل اعطى الفرصة للاعبين لعبوا لاول مرة ،الياس الشاعر ، بلال الخنوس ، وأنس الزروري الذي حمل القميص الوطني للمرة الاولى ، ورغم ذلك تميزت المباراة بالندية بين المنتخبين ، وابانت العناصر الوطنية رغم صغر السن وقلة التجربة عن علو كعب ، واكدت للعالم بانها قادمة مستقبلا ،وبالمقابل كاد حكم المباراة ان يفسدها من خلال قراراته المجانبةللصواب وهو ما جر عليه احتحاجات قوية داخل المستطيل الاخضر وخارجه .
للاشارة فمن خلال مباراة اليوم باعتبارها حاسمة لتحديد المركزين الثالث والرابع فقد سجل المنتخب المغربي رقما قياسيا افريقيا جديدا وهو يسجل ضد منتخب كرواتيا التي لعبت ضد الكاميرون وانتصرت ب 4-0 ، وضد نيجيريا وفازت ب2-0 ، ورقما عربيا جديدا ايضا باشراك اللاعب بلال الخنوس ذو 18 سنة كاصغر لاعب عربي يشارك في مباراة في كاس العالم .

















