وسط احتجاجات غاضبة أمام باب المحكمة الابتدائية في طنجة، بالتزامن مع التئام جلسة جديدة في القضية التي هزت المدينة بسبب الآلاف من سكان حي بنكيران”حومة الشوك”، و الذين باتوا مهددين بإفراغهم من مساكنهم بناء على شكاية تقدم بها يهودي مجهول عن طريق شركته، تواصلت صباح هذا اليوم الثلاثاء مرافعات دفاع قاطني الحي وكذا محامو الشركة.
وبعد الانتهاء من مرافعات جميع أطراف هذه القضية، قررت هيئة الحكم إدخال الملف للمداولة، مع تحديد جلسة الثلاثاء المقبل موعدا للنطق بالحكم في هذه القضية التي أحدثت زلزالا قويا بمدينة طنجة، يجهل تداعياته بعد حسم المحكمة لقرارها بخصوص ملف النزاع بين آلاف السكان “اليهودي المجهول” الذي يريد “طردهم ” من مساكنهم.
وكانت الشركة العقارية المملوكة لثلاثة أشخاص من بينهم “يهودي مجهول” ألبير بومندل ALBERT BOUMENDEL، ، قد قامت برفع دعوى استعجالية لطرد “محتلين” كما وصفتهم لأراضي في ملكيتها تقدر بـ14 هكتارا بحي بنكيران”حومة الشوك”، حسب رواية الشركة والتي ادعت امام المحكمة توفرها على وثائق من المحافظة العقارية تثبت مليكتها، في حين يقول السكان إن حيازتهم لمنازلهم وأراضيهم تعود لـ60 سنة ظلوا يتصرفون فيها في غياب أي منازع والذي ظهر اليوم مطالبا “بطردهم” منها ، حيث يوجد هذا الحي في الشمال الشرقي لمدينة طنجة على بعد 3 كيلومتر من مركز المدينة.

















