فضيحة مالية هزت جماعة بوشاون في ضواحي مدينة تالسينت، وذلك على خلفية الاشتباه في تورط رئيسها المنتمي لحزب التقدم والإشتراكية الحسين أوحليس وخمسة أشخاص من مساعديه، في تلاعبات مالية وإدارية تخص تدبير تعاونية رعوية تستفيد من العلف المدعم من قبل وزارة الفلاحة”بمنطقة الظهرة”في ضواحي مدينة تالسينت.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن رئيس جماعة بوشاون الذي يرأس التعاونية، سيمثل معية مساعديه الخمسة يوم الثلاثاء المقبل 8 من شهر فبراير الجاري، أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة الإبتدائية بمدينة بوعرفة، حيث سيخضع المشتبه لافيهم الستة للتحقيق التفصيلي في الفعال الجرمية المنسوبة إليهم، والتي تخص تهما ثقيلة تتراوح ما بين جنح”‘التزوير في محرر عرفي”، و”خيانة الأمانة”، و”عدم مسك سجل أعضاء التعاونية وسجل محضر الجموع العامة للتعاونية وفق الشكل المتطلب قانونا”، و”عرقلة ممارسة مراقبي الحسابات لمهامهم”، و”عدم التقيد بالالتزامات المحاسباتية”، و”منع عضو من المشاركة في الجموع العامة للتعاونية”.
وزادت المصادر عينها، بأن تفاصيل هذا الملف الذي يتابع فيه البرلماني الحركي السابق ورئيس جماعة بويشاون في ضواحي مدينة تالسينت باسم حزب التقدم والاشتراكية الذي التحق به خلال الانتخابات الأخيرة ، إلى نهاية السنة الماضية 2021، لما خرجت إلى العلن فضائح ٱختلالات مالية بتعاونية “الظهراويين”الرعوية التي يتراسها رئيس جماعة بشوشاون مند تأسيسها سنة 2009 ، حيث تقوم الجمعية في إطار شراكة مع وزارة الفلاحة بجلب أعلاف الماشية وكراء محمية رعوية بشكل منتظم مقابل مبالغ مالية هامة تصل بحسب مصادرنا إلى أزيد من 6 ملايين سنتيما سنويا؛ فيما تحقق التعاونية هامشا للربح من عملية جلب الشعير المدعم والمحدد في 12 ألف كيس في السنة، حيث تصل عائدات بيعه إلى أزيد من 7 ملايين سنتيما، تورد مصادر “الميادين نيوز”.


















