بعد تحقيقه لثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات خلال ثمان جولات من الدوري المغربيالاحترافيالأول، تحصل منها على 14 نقطة ، مني بعد زوال هذا اليوم خلال فعاليات الجولة التاسعة بميدانه وأمام جمهوره ، فريق المغرب الرياضي الفاسي بهزيمة ساذجة أمام ضيفه اتحاد تواركة بهدف للاشيء ، في مباراة غابت فيها الحلول عن الكوتش طارق السكيتيوي، الذي ورغم النقص العددي للفريق الخصم منذ الدقيقة 41 من الشوط الأول من جهة ، ولعبه بأربعة مهاجمين دفعة واحدة من جهة أخرى ، لم يتمكن على العودة في النتيجة وتحقيق التعادل أقله .
المباراة حضرها جمهور متوسط العدد ، ظل طيلة دقائق المباراة يشجع فريقه ويبعث رسائل قوية للتحكيم ولشركة صونارجيس المديرة للمركب الرياضي لفاس ، وفي الآن ذاته أعلن التضامن المطلق واللامشروط مع القضية الفلسطينية .
طارق السكيتيوي مدرب الماص ، وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة بدا محبطا وهو يحمل نفسه دون غيره مسؤولية الهزيمة القاسية ، ويعترف بأخطاءه خلال المباراة ، وبالمقابل صوب فوهة لسانه صوب العصبة الوطنية الاحترافية من خلال لجنة البرمجة التي حددت لفريقه مباراة أمام اتحاد طنجة برسم الجولة الثامنة على الساعة الرابعة بعد الزوال ، وبعد خمسة أيام فقط برمجت لقاء اليوم في نفس الساعة وهو ما يطرح أكثر من تساؤل ، لجنة التحكيم التابعة لذات العصبة لم تسلم أيضا من انتقادات مدرب الماص، الذي تحدث عن الحيف الذي يتعرض له فريقه في مباريات عدة ، وأخطاء دفاعية قاتلة تثير العديد من التساؤلات ، ليطلق السهام على إدارة المركب الرياضي لفاس التي تتعمد تعكير صفو تداريب الفريق ، وذكر في سياق الحديث مشكل إغلاق القاعة في وجه حصص الفيديو التي برمجها الطاقم التقني استعدادا لمبارراة اليوم ، مضيفا تجاهل ذات الإدارة مطلب تبليل عشب الملعب رغم الإلحاح في طلب ذلك .
مالم يشر له الكوتش طارق السكيتيوي خلال ندوته الصحفية رغم أهميته ، لكن قد يكون اعتبره خارج مهامه التقنية ، هو غياب إدارة تسييرية وتدبيرية لنادي المغرب الرياضي الفاسي لها جرأة الاحتجاج وبقوة على الحيف الذي يطال النادي من طرف العصبة الاحترافية ، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الوصي الأول عن اللعبة ، وتوفير الظروف الصحية الضرورية لتيسير استعدادات الفريق وعلى رأسها مواجهة إدارة مركب فاس والشركة المديرة له .

















