بموازاة مع الجرائم الانسانية المتواصل بقطاع غزة جراء حرب الإبادة الهمجية التي يقودها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وتسببه في أجواء من التوتر الإقليمي بالمنطقة، اختار المرصد المغربي لمناهضة التطبيع تفاعلا منه مع تنامي احتجاجات المغاربية ضد مجازر الاحتلال و تضامنا مع الفلسطينيين عبر أزيد من 130 مظاهرة في 66 مدينة مغربية في يوم واحد أول أمس الجمعة، (اختار) المكتب التنفيذي للمرصد توجيه طلب لقاء برئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش لتسليمه عريضة وقعها 10 آلاف مواطن مغربي يطالبون بإسقاط التطبيع وانهاء العلاقات المغربية بالكيان الإسرائيلي.
و كشف بيان للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بأن رئيسه المناضل اليساري نقيب المحامين السابق عبد الرحمان بن عمرو، وضع مؤخرا طلبا بكتابة رئيس الحكومة في مشور العاصمة الرباط، بغرض لقاء عزيز أخنوش و تسليمه العريضة التي وقع عليها عدد من المغاربة في إطار قانون العرائض المعمول به بالمغرب، تخص مطالبة الحكومة المغربية بالإسراع بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ووضع حد لكل أشكال العلاقات معه.
وشدد المرصد على أن تعجيله بوضع طلب تسليم عريضة اسقاط التطبيع لرئيس الحكومة المغربية، يأتي في سياق “تأكيد صحة موقف الشعب المغربي الرافض للتطبيع مع المجازر اليومية وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في حق آلاف الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين، الذين يتم ذبحهم في مشاهد وحشية ما انفكت تهز العالم كله يوميا منذ ثلاثة أشهر”.

و أوضح المرصد على لسان رئيسه النقيب عبد الرحمان بن عمرو، عقب وضع طلب لقاء رئيس الحكومة عزيز أخنوش لتسليمه عريضة رفض التطبيع مع إسرائيل، بأن هذه الخطوة جاء ترجمة لمواقف جميع القوى التقدمية والوطنية والإسلامية والعربية، ومنها المغربية و التي كانت ومازالت مع القضية الفلسطينية، لأنها قضية حق ومشروعية، ولأن الكيان الصهيوني خُلق خلقا من طرف القوى الإمبريالية والرأسمالية هدفه هو إضعاف الدول العربية دعائيا وسياسيا وسلاحيا.
و أوضح المرصد في بيانه الإخباري، بأن لجنة العريضة المطالبة باسقاط التطبيع معية سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، سيقومان باطلاع الرأي العام الوطني المغربي على تفاصيل خطوة العريضة الشعبية الموجهة لرئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش في الأيام القليلة القادمة.

















