تسبب فيلم “باربي”(Barbie) لمخرجه جريتا جيروج وبطلته مارجو روبي، في ضجة إعلامية واسعة بعد عرضه في 21 من يوليوز الأخير في الولايات المتحدة، حيث شغلت الناس عبر العالم، باربي دمية الأزياء الأكثر شهرة التي كانت تعيش في عالم بلاستيكي منذ صدورها لأول مرة عام 1959، من إنتاج شركة ماتيل للألعاب و هو أول فيلمٍ حركي – حي بعد العديد من أفلام الرسوم المتحركة .

هذا وأصبحت اليوم باربي نسخة حية من شخصية حقيقة لبطولة مارجوت روبي في دور باربي، إذ تدور قصة باربي حول دمية في مدينة باربيلاند تُطرد من المدينة كونها ليست مثالية ، لتنطلق بعد ذلك في رحلة منفردة حول العالم لاكتشاف الذات بعد أزمة وجودية و تخوض مغامرات عديدة على أمل اثبات جدارتها و العودة إلى الوطن .
لقد”نفد العالم من اللون الوردي”، هكذا صرحت مصممة الإنتاج سارة غرينوود في فيلم باربي ، مضيفة ان: “إنشاء المجموعة تتضمن كميات هائلة من طلاء Rosco الوردي الفلوري”، حيث إنه بحسب نفس المتحدثة فإن”إنشاء خلفية مثالية للفيلم تطلبت الكثير من الطلاء الوردي ، والحفاظ على درجة اللون المطلوبة أمرا اكتسى أهمية بالغة لصنع عالم مثالي واقعي بديل لباربي”.
ونجح الفيلم الأمريكي،”باربي” لمخرجه مارغوت روبي، المثير للجدل المتواصل والمستمر، ف تحطيم فيلم الأرقام القياسية في مبيعات أفلام السينيما العالمية بما قد قدرت شركة (Warners Bros) قيمة المبيعات بـ155 مليون دولار بعد صدورهم في نهاية الأسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى انتعاش غير مسبوق بقاعات السينيما العالمية ، بعد تزايد رغبة الرواد و الشباب في مشاهدة الفيلم .


















