(( هل دخل حزب”البام”مرحلة نزول أعضائه من “التراكتور” والذي تحول إلى “تربورتور”مع القيادة الثلاثية ؟ ))
زلزال تنظيمي حقيقي ذلك الذي هز يوم أمس الجمعة 23 فبراير الحالي، حزب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون، حيث امتدت ارتداداته إلى المقر المركزي للحزب في الرباط، وذلك عقب إقدام 16 عضوة وعضوا على توقيع عريضة التجميد الجماعي لعضويتهم بحزب”التراكتور”، قبل أن يوجهوها إلى منسقة القيادة الجماعية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري.
و وفق ما ورد في عريضة التجميد الجماعي من العضوية بحزب الصالة والمعاصرة (حصلت”الميادين نيوز”على نسخة منها)، فإن الموقعين عليها حضروا إلى مدينة أكادير يوم أمس الجمعة 23 فبراير الحالي، و قاموا بصحيح امضاءاتهم على العريضة و الاشهاد عليها بالمكتب المخصص لذلك بجماعة الدشيرة ضواحي أكادير، قبل أن يوجهوا خلال نفس اليوم العريضة إلى فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية الوطنية للحزب، والتي جرى انتخابهم لهذه المهمة خلال المؤتمر الأخير.
ويوجد من ضمن أبرز الموقعين على عريضة التجميد الجماعي للعضوية بحزب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون الساقية الحمراء، والبالغ عددهم 16 عضوا، النائبة البرلمانية عن الجهة، للا الحجة الجماني، و زميلتها لالة إسلام باداد عضو المكتب التنفيذي لمنظمة النساء، فيما همت باقي الأسماء التي قررت تجميد عضويتها بتنظيمات حزب”البام”بنفس الجهة، 9 منتخبون بجماعتي العيون و المرسى، و 3 أعضاء مجلس جهة العيون، و نفس العدد بالمجلس الوطني لمنظمة النساء “الباميات”، و عضو بالمجلس الوطني لنفس الحزب.

وبخصوص أسباب قرار التجميد الجماعي للعضوية، ربطها الموقعون في عريضتهم الموجهة لفاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية بحزب”البام”، بما اعتبروه” توالي الانتكاسات وسط الوضع التنظيمي المقلق بمدينة العيون و جهتها،وذلك بفعل التعامل المرفوض للقيادات الحزبية مع المناضلين والمنتخبين”.
وشدد الموقعون على عريضة تجميد العضوية، على أن خطوتهم تأتي كما قالوا،”ايمانا منهم بالالتزام السياسي والأخلاقي تجاه ساكنة العيون وجهتها والذين على أساسه تم انتخابهم، وكذا امتثالا للتوجيهات الملكية الداعية إلى ضرورة تخليق الحياة السياسية وإعادة الثقة للمواطنين بالمشهد السياسي المغربي”.
و توقف الغاضبون على حزب “البام” بالعيون، عند ما وصفوها”بالفجوة بين الاصالة والمعاصرة كفكرة و الحزب المختزل في ممارسات بعيدة عن الممارسة الديمقراطية، و فشلها في إنجاح المقاربة المجالية للتنظيم الحزبي و منتخبيه، وذلك بما يعاكس الرؤية الملكية لتنزيل الجهوية المتقدمة، وفق تعبير الغاضبين على حزب المنصوري بالعيون.
وأكد نفس الغاضبين، في نهاية عريضهم الموجهة للقيادية “بالبام” فاطمة الزهراء المنصوري، على أنهم” سيلتزمون بقرار تجميد عضويتهم حتى يعود الحزب الى سياق الروح والفكرة الحزبية التي آمنوا بها وبناء عليها ولجوا حزب الاصالة والمعاصرة، حتى يكون هذا الحزب كما يقولون، “حزبا لكل المغاربة بما يعكس روح الثوابت الوطنية، و يلتزم بالمقاربة المجالية التي تحفظ الكرامة، ويكون فيها حزب”البام” عامل دعم لا هدم لمناضليه ومنتخبيه”، بحسب تعبير الموقعين الـ16 على عريضة تجميد عضويتهم بحزب الأصالة والمعاصرة بالعيون.
(( عريضة التجميد الجماعي للعضوية من “البام “بالعيون 👇👇))

















