بعد خروج منتخب”التيرانغا”السينغالي من منافسات كأس العالم لأقل من 17 سنة بأندونيسيا، من دور الثمن نهائي بعد خسارته بالضربات الترجيحية (5-3) ، أمام منتخب فرنسا ، فجرت الجامعة السينغالية قنبلة من العيار الثقيل، من خلال مراسلتها للجنة المنظمة لكأس العالم للناشئين تدعوها إلى إقصاء المنتخب الفرنسي بداعي إشراكه للاعب يانيس علي إيسوفو بدون وجه حق .
وفي خرق سافر للقانون وخصوصا المادتين 8، و24 ، اللتين تمنعان أن يلعب لاعب ضمن نفس المسابقة مع منتخبين، أقدمت عليها فرنسا على إشراك إيسوفو ضمن كتيبتها التي تشارك في مونديال أندونيسيا، وهو الذي سبق له المشاركة ضمن صفوف منتخب النيجر حين خوضه التصفيات المؤهلة لكأس افريقيا للناشئين بالجزائر والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم لذات الفئة الجارية الآن بدولة أندونيسيا.
فهل ستتدخل الفيفا لتطبيق القانون ؟ أم ستتغاضى حفظا لماء الوجه وعدم تلطيخ سمعتها بفضيحة رياضية بطلتها فرنسا .


















