برسم الجولة الاولى ضمن المجموعة السادسة وعلى أرضية ملعب البيت بالعاصمة القطرية الدوحة ، وأمام جمهور مغربي وعربي ملأ كل جنبات الملعب ، انطلقت مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره منخب كرواتيا وصيف بطل كاس العالم في نسخته الماضية والمصنف 12 على مستوى الترتيب العالمي .
بعد دهشة البداية ، وسيطرة طفيفة للمنتخب الكرواتي في وسط الميدان ، وخسارة لاعبي المنتخب المغربي للنزالات الثنائية، واحيانا التمريرات الخاطئة ، دخل أشبال المدرب الركراكي في اجواء المباراة وحاولوا الضغط على عناصر الفريق الكرواتي من خلال الاطراف واعتماد تمريرات طويلة بحثا عن رأس المهاجم النصيري ، وبهذا تم كبح جماع الشراسة الكرواتية وخصوصا في وسط الميدان، ومع مرور دقائق الشوط الاول حاولت العناصر الوطنية بناء هجومات على الاطراف عن طريق زياش وحكيمي وهو ما ازعج اكثر من مرة دفاع كرواتيا الذي سقط مرتين في المحظور وارتكب اخطاء غير بعيدة عن مربع العمليات لم تستغل من طرف زياش منفذ الضربات الثابتة
وبالمقابل كانت المرتدات السريعة لاشبال المدرب داليتش تكتسي طابع الخطورة وهو ما حصل في الدقيقة 45 حيث كادوا تسجيل الهدف الاول لولا يقظة العملاق بونو لينتهي الشوط الاول على ايقاع التعادل السلبي بين المنتخبين .وللاشارة فقد لوحظ غياب شبه تام طيلة الشوط الأول للاعبين بوفال واوناحي وبالمقابل تالق سفيان امرابط رغم بعض التمريرات الخاطئة، زياش ، حكيمي ، سايس والحارس بونو ، وايضا سجل تحفظ هجومي للركراكي بدا واضحا من خلال عدم صعود مزراوي واحيانا حكيمي .

الشوط الثاني اقحم داليتش مدرب المنتخب الكرواتي اللاعب بيريزتش لانعاش خط الوسط والهحوم، وهو ما ظهر منذ البداية من خلال هجمات اكتست طابع الخطورة لولا تدخل الحارس بونو ، وبالمقابل كاد المنتخب المغربي تسجيل هدف السبق عن طريق نصير مزراوي الذي أصيب ولم يقو على مواصلة اللقاء ليغادر اضطراريا ويعوض بلاعب الوداد البيضاوي يحيي عطية الله ،الذي وفي ثاني لمسة للكرة يمرر تمريرة ممتازة للنصيري لكن تدخل الحارس الكرواتي حال دون الهدف ، لتستمر استيقاظة العناصر الوطنية من خلال هجمات خطيرة جعلت دفاع كرواتيا يرتكب اخطاء منحت كرة ثابتة في د 64 كادت ان تمنح التفوق للمغاربة لولا تدخل الحارس ، تغيير آخر اقدم عليه الركراكي باخراج بوفال وتعويضه بلاعب اساسونا الزلزولي ، المنتخب الكرواتي وبعد السيطرة على وسط الميدان وتراجع العناصر الوطنية الى الوراء بشكل مريب ازدادت الخطورة الهجومية لاشبال المدرب داليتش عانى معها دفاع اسود الاطلس، ليقرر الركراكي اجراء تبديلين من خلال اقحام الصابيري وحمد الله مكان النصيري واوناحي لانعاش الوسط والهجوم وفرملة الاندفاع الكرواتي وهو ما اعطى اكله من خلال بناء هجمات مغربية وتراجع الكروات للوراء والاعتماد على المرتدات السريعة من خلال العميد مودريتش لاعب ريال مدريد ، حكم الساحة الارجنتيني اضاف ستة دقائق بعد نهاية الوقت الاصلي للمباراة خلالها اسود الاطلس استغلال عياء العناصر الكرواتية التي تراجعت كليا الى الوراء ، واستغلال خبرة لاعبي وسط الميدان لايجاد ثغرة في دفاع المنتخب المغربي لخطف هدف الفوز في آخر لحظات المباراة وهو ما لم يتاتى لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله .

















