تفجرت ملاسنات قوية خلال جلسات الأسئلة الشفوية لهذا اليوم الإثنين بمجلس النواب، عنوانها تقطير الشمع بين الحركيين ورفاق وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وذلك بسبب رفض الوزير الجواب عن سؤال تقدمت به برلمانية من فريق الحركة الشعبية تتحدر من منطقة الأطلس، وقدمته باللغة الأمازيغية لقبائل زيان المشهورة، موضوعه تحسين الخدمات وظروف استقبال المتقاضين بالمحاكم خصوصا الوافدين منهم من المناطق الجبلية البعيدة عن مقرات المحاكم.

وبعد انتهاء البرلمانية الحركية من بسط سؤالها، فاجأها وزير العدل برد قال فيه، “شكرا ألالة.. متأسف لا يمكنني الإجابة عن سؤالك لأنني لم أفهم ما جاء فيه”، ومبرر هبي على ذلك هو أنه كما قال لا يفهم أمازيغية الاطلس، وانه يفهم فقط أمازيغية أصله بسوس وشيء من الريفية تعلمها من والدته المتحدرة من الريف، إضافة للفاسية بحكم ان زوجته فاسية كما قال.
رد وهبي أثار غضب الحركيين، حيث طلب الكلمة القيادي في الحركة الشعبية والبرلماني عضو فريق السنبلة بمجلس النواب، محمد أوزين حيث خاطب وزير العدل معقبا،”الصديق الوزير وهبي الذي قال بتارودانت بأنه يعرف رائحة تقاشر لمغاربة، كان عليه بأن يعرف اللغة الأمازيغية الرسمية للمغاربة ماشي غير تقاشرهم”.
وذهب أوزين بعيدا في تعقيبه، حيث اعتبر المطالبة بترجمة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية للمغرب، بأنها سبة في حق الهوية المغربية وفي حق وثيقته الدستورية لسنة2011 والتي كانت موضوع التعاقد المقدس للمغاربة، يضيف أوزين
تقطار الشمع الصادر عن البرلماني الحركي محمد اوزين، جاءه الرد السريع من رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد التويزي، حيث عقب على اوزين بقوله، ” في مقابل رائحة “التقاشر”التي تحدث عنها أوزين، هناك أيضا”تكراط” الكراطة، كناية في واقعة “الكراطة” التي استعملت في مباراة لكأس العالم للأندية، التي نظمت في ملعب مولاي عبد الله في الرباط، وكانت سببا في الإعفاء الملكي لأوزين في 8 يناير 2015 من حقيبة الشباب والرياضة في حكومة عبد الإله بن كيران.


















