بعد مرور أزيد من تسعة أشهر عن إعلان رئيس الحكومة المغربية السابق عبد الإله بنكيران، والأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية، في 18 مارس 2021 عن تجميد عضويته بالحزب ومقاطعته لسعد الدين عثماني ووزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد، ووزير الطاقة السابق عبد العزيز رباح، ووزير الشغل السابق محمد أمكراز، والقيادي السابق بالحزب لحسن الدوادي، ظهر أخيرا محمد أمكراز في صورة جماعية وهو يجلس على يسار عبد الاله بنكيران بصالون بيته المشهور وسط المغاربة.
واعتبر المتتبعون ممن علقوا على الصورة المأخوذة مؤخرا، بأن استقبال بنكيران لوزير الشغل السابق محمد أمكراز والكاتب العام لشبيبة البيجدي، يعتبر أول ظهور له معه وذلك عقب غضبة شملته معية بعض من وزراء المصباح في حكومة العثماني، وذلك بسبب مواقفهم من قانون تقنين استخدام القنب الهندي (مخدر الحشيش) للأغراض الطبية والصناعية، والذي صادقت عليه حكومة البيجدي الثانية في 11 مارس 2021 ، أي قبل أسبوع من إصدار بنكيران حينها لقراره القاضي بتجميد عضويته في حزب المصباح ومقاطعته للعثماني والرميد والداودي والرباح وأمكراز.
ويعتبر ظهور أمكراز جنبا إلى جنب بنكيران، الظهور الثاني للقياديين الذين غضب منهم بنكيران، حيث سبقت صورة أمكراز، ظهور الأمين العام الجديد عبد الإله بنكيران مع العثماني في عناق وصور كثيرة خلال المؤتمر الوطني الأخير لحزب العدالة والتنمية، فيما لم يسجل أي لقاء لبقية المغضوب عليهم مع بنكيران، وخصوصا مصطفى الرميد ولحسن الداودي و عبد العزيز الرباح، وذلك على الرغم من اختيار بنكيران لابنة الوزير السابق وعمدة القنيطرة الأسبق عضوة بالأمانة العامة .

















