نجحت احتجاجات نساء ورجال التعليم في ممارسة الضغط اللازم ضد حكومة أخنوش ووزارته في التربية الوطنية والتعليم الأولي، للجلوس إلى طاولة الحوار جرت أطوارها هذا اليوم الإثنين 27 نونبر الجاري، وأسفرت عن انحناء أخنوش”لطوفان”احتجاجات الأساتذة بتجميد”النظام الأساسي” وإيقاف الاقتطاع من أجور المضربين.
واتفق أطراف هذا الحوار، ما بين الحكومة والنقابات التعليمية الأربع، على أربع نقط أساسية؛ أولاها تجميد النظام الأساسي الحالي، وإعادة النظر في مقتضياته وفق المقترحات التي قدمها التنسيق النقابي الرباعي في مذكرة سابقة، فيما اتفقا الجانبان أيضا على إعادة النظر في التعويضات وتحسين الدخل لفائدة جميع الفئات العاملة في قطاع التربية الوطنية.
ومن أجل لحلحة عملية معالجة النقاط العالقة بين النقابات التعليمية الأربع و ووزارة شكيب بنموسى، اتفقا الطرفان خلال الاجتماع المنعقد هذا اليوم الاثنين، على تشكيل لجنة تضم كلا من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، وزميله الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، ووزير التشغيل والإدماج الاقتصادي، يونس سكوري ، حيث حدد لهذه اللجنة خريطة طريق عملها عبر عقد اجتماعين في كل أسبوع، لمعالجة كل الملفات موضوع احتجاجات نساء ورجال التعليم في مدة زمنية تنتهي في 15 يناير المقبل.

















