يواجه رئيس الحكومة رئيس جماعة أكادير عزيز أخنوش ونائبه مصطفى بودرقة انتقادات شديدة من قبل مصطافين أغلبهم من زوار عاصمة جهة سوس، وذلك بسبب احتجاز سياراتهم من قبل حراس”باركينغ بيجوان”التابع للجماعة.
واستنادا للمعلومات التي كشف عنها للصحافة المحلية أصحاب السيارات المحتجزة داخل”الباركينغ”من قبل حراس شركة خاصة بحجة رفضهم أداء واجبات ركن سياراتهم، فإن الشركة سبق لها أن حازت عن طريق اتفاقية شراكة مع مجلس جماعة أكادير الذي يرأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قضت باستغلال”الباركينغ”البلدي لركن السيارات الخاصة بالمصطافين من نفس المدينة وكذا الذين يفدون عليها خلال فصل الصيف، غير أن شركات منافسة طعن في هذا”التفويت”غير القانوني أمام المحاكم المختصة، بدعوى أن كراء”الباركينغ”يستوجب اخضاعه لصفقة عمومية تكتسي طابع المنافسة الشريفة ما بين الشركات المتخصصة في تدبير مرابد ركن السيارات، والتي تعرف تنافسا كبيرا خلال الصيف خصوصا في المدن الساحلية.
وزادت نفس المعطيات، بأن دخول ملف”باركينغ بيجوان”حلبة النزاع القضائي الاستعجالي ما بين الشركات المتنافسة والشركة التي حصلت على هذا الامتياز من جماعة أكادير، تسبب في تعطيل استغلال هذا المربد البلدي وابقائه خارج تدبيره من قبل أي شركة خاصة، وذلك في انتظار حكم المحكمة التي تنظر في الملف، وهو ما جعل المصطافون من سكان مدينة أكادير ومن خارجها، يركون سياراتهم في “الباركينغ”، قبل أن يفاجؤوا بحراس شركة خاصة تحجز سياراتهم داخل المربد وتمنع كل من رفض أداء واجب الركن اخراج سيارته، وهو ما رد عليه الرافضون بتنظيم احتجاجات أمام وداخل “الباركينغ”.
احتجاجات المواطنين،عجلت مؤخرا بتدخل عناصر الشرطة، لإزالة الحواجز الحديدية التي يضعها حراس مفتولي العضلات العاملين لفائدة الشركة الخاصة بمداخل ومخارج “الباركينغ”البلدي، لكن بدون تحرير محاضر تمكن المحتجين على سلك مسطرة احتجاز سياراتهم بدون موجب حق أمام المحاكم المختصة، فيما بلع رئيس الحكومة رئيس جماعة أكادير ونوابه ألسنتهم تاركين المواطنين وزوار المدينة في مواجهات يومية مع حراس”باركينغ بيجوان”البلدي.

















