يشتكي 89صانعا منجميا ببني تجيت بإقليم فجيج مما اسموه”تجاوزات”المسؤول إقليميا على قطاع الطاقة بمديرية بوعرفة،واصفين خطواته”بالإجهاز”على مكتسباتهم ،من قبيل توقيع البطاقة الخاصة بالمتفجرات ولوازمه،والتي رفض المدير الإقليمي لقطاع الطاقة توقيعها.
وعبر الموقعون على العريضة،(توصلت”الميادين نيوز”بنسخة منها)والتي وجهها المنجميون الغاضبون إلى عدد من المسؤولين، تتقدمهم وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة،ليلى بنعلي،والمدير الجهوي لقطاع الطاقة والمعادن والمدير العام لمركز الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت و فجيج،وممثلوا وزارة الداخلية محليا وإقليميا،حيث طالب المنجميون بالتدخل لانهاء معاناتهم وحل مشاكلهم مع مسؤولي قطاع الطاقة بمديرية بإقليم بوعرفة .
ويشكوا المنجمون بحسب عريضتهم،من غياب ممثل قطاع الطاقة في بلدة بني تجيت التي تضم أكثر من 400 ورش، كما طالبوا بخلق مصلحة محلية لتقريب الإدارة من الصناع المنجميين الذين يتكلمون عناء التنقل صوب بوعرفة والراشيدية أحيانا..
وٱغتنمت “الميادين نيوز”فرصة تواجد المدير الإقليمي والذي حل ببلدة بني تجيت بعد إعلان الصناع المنجمين خوض اعتصام من أمام مقر مديرية الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج ، ببني تجيت إلا أن المدير الإقليمي رفض التحدث للجريدة بدون ان يذكر سبب ذلك.
من جهة أخرى علمت “الميادين نيوز”من مصادر خاصة بالمديرية الإقليمية ببوعرفة أن المديرية متشبثة بتطبيق القانون ولا مجال للتساهل مع أي طرف خصوصا وأن عددا من الذين يسمون أنفسهم عمالا منجميون لا تربطهم بالقطاع اي صلة غير الإسم ،وبالتالي فإن المديرية وفي إطار تشديد المراقبة أقرت بضرورة تفقد الأوراش،النقطة التي أثارت غضب الصناع ودفعتهم الى الاعتصام حتى الاستجابة لمطالبهم والتي ضمنوها برسالتهم الى وزارة الانتقال الطاقي وسلطات الداخلية بإقليم فجيج والمسؤولين على القطاع الطاقي بكل من الراشدية و بوعرفة.

















