وسط تصاعد موجة انتقادات المغاربة للوسائل المستعملة لإنقاذ حياة الطفل ريان والتي وصفت “بالبدائية”، خرجت حكومة عزيز اخنوش عن صمتها للرد في محاولة للتخفيف من الاتهامات الموجهة غليها وللدولة حول المسؤولية التقصيرية في حادث طفل إقليم شفشاون.
وفي هذا السياق قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس خلال الندوة الصحفية الأسبوعية التي تعقب المجلس الحكومي، بأن” الحكومةناقشت موضوع سقوط الطفل ريان في عمق ثقب مائي بنواحي إقليم شفشاون، واستمعنا إلى عرض قدمه عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية حول الموضوع، والأمر آلمنا جميعا بشكل كبير”.
وأوضح المتحدث نفسه بأن”الحكومة منذ أن علمت بالحادثة تجندت بقوة، حيث جرى استنفار فرق الإنقاذ”، مضيفا في نفس السياق بأن الحكحومة ترفض الاتهامات الموجهة إليها بخصوص التقصير او غياب خبرات وإمكانيات، بل المشكل في نوعية التربة بمكان الحادث والتي لم تساعد السلطات المحلية وفرق الإنقاذ في استخدام عدة وسائل لإخراج الطفل ريان”.
وزاد الناطق الرسمي باسم الحكومة “ليس هناك مشكل في الآليات، لدينا الإمكانيات والقدرة والتجربة والحس على التدخل، والجهات المسؤولة تعمل ليلا نهار لإنقاذ ريان، لأن هذا الوضع مأساوي من الجانب النفسي”.
من جهة أخرى تحدث بايتاس عن مشكل يعيق السلطات المسؤولة على انقاذ ريان حيث قال “كثافة المواطنين صعبت من مأمورية لجان الانقاذ التي تشتغل في وضعية صعبة، مسترسلا ” أناشد المواطنين ترك اللجان تشتغل لننجح جميعا في انقاذ الطفل”.
هذا ولقيت قضية طفل ريان القابع حتى الان وسط حفرة البئر متابعة إعلامية وطنية ودولية وصلت كبريات القنوات العالمية، فيما لا تزال تتظافر الجهود من أجل إنقاذ حياة الطفل، وسط ترقب وطني وعالمي واسع.

















