أظهرت اخير المعطيات بخصوص الحادث الذي هز جماعة”تامروت”ضواحي مدينة شفشاون، يوم الامس الثلاثاء عقب سقوط طفل في عقده الخامس داخل حفرة عميقة بأنه وبعد محاولات عديدة اتجهت السلطات المحلية إلى استخدام جرافة كمحاولة لإنقاذه من البئر الذي سقط فيه والذي يتعدى عمقه 60 متر.
ووفقا لما نقلته مصادر قريبة فإن عملية الوصول إلى الطفل المختفي داخل الحفرة العميقة، والتي باشرتها عناصر الوقاية المدنية بحضور السلطة المحلية والدرك الملكي منذ الخامسة من مساء أمس الثلاثاء، لا تزال مستمرة بعدما قضى الطفل أمس ليلته في قاع بئر “الصوندا”الضيق والذي لا يتجاوز قطره 50 سنتمترا.

ووفق لنفس المصادر، فإن السلطات اتجهت إلى استخدام الجرافة لمحاولة حفر أطراف الحفرة الضيقة التي يعتقد بأنها تخص بئرا جرى إحداثه مؤخرا بجماعة”تامروت”في ضواحي مدينة شفشاون، حيث ما تزال فرق الإنقاذ تصارع الزمن للوصول إلى الطفل الذي مايزال مصيره مجهولا وما عن كان ميتا او على قيد الحياة، على الرغم من أن الأخبار القادمة من مكان الحادث تستبعد نجاته، وذلك بسبب سقوطه كما تقول مصادرنا، داخل حفرة البئر المليء بالأوحال، مما يحمل المسؤولية لمالكي البئر وكذا الشركة التي قامت بحفره بدون وضع غطاء له حماية للراجلين العابرين للأرض التي أحدث فيها البئر.

















