كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن موضوع التحرش الجنسي بالجامعات، طغى مؤخرا على السطح، وفجرت حوله شكاوى متعددة الأطراف ضحاياها طالبات واستاذات وموظفات بالجامعات والمدارس العليا خصوصا في سطات والدار البيضاء ووجدة.
وأكد بايتاس،خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن”هناك مسؤوليتين،قرينة البراءة واستقلالية السلط، وأنا كوزير لا يجب أن أعلق على السلطة القضائية “.
هذا وأضاف المتحدث الرسمي أن”الحكومة تتدخل عبر الوزارة الوصية على القطاع وترسل لجان وتقوم بإجراءاتها، غير أنه عندما يكتسي الموضوع طابعا جنحيا أو جنائيا آنذاك يبقى الموضوع بيد السلطة القضائية التي لديها صلاحياتها واختصاصاتها “.
ويأتي خروج الناطق الرسمي باسم حكومة أخنوش بخصوص موضوع فضائح الجنس بالجامعات المغربية، بعد تصاعد شكاوى ضحايا هذه الظاهرة التي ما تزال يعد بفصول جديدة ومثيرة، فبعد ملف أساتذة الجنس مقابل النقط بجامعة سطات وبعدها بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة محمد الأول في مدينة وجدة، خرجت للعلن مؤخرا فضيحة جديدة، ويتلق الأمر هذه المرة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بجامعة الحسن الثاني في مدينة الدار البيضاء والتي كانت ترأسها الوزيرة الإستقلالية التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بحكومة عزيز أخنوش، عواطف حيار، حيث اتهمت استاذات وموظفات وطالبات الرئيس السابق لشعبة تقنيات التدبير،بالتحرش بهن، وتعريض أستاذة بتونس لمحاولة الإغتصاب.

















