قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش،خلال مشاركته يوم أمس الثلاثاء 4 يناير2022،في الجلسة العمومية الشهرية بمجلس المستشارين المخصصة لتقديم الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة للحكومة،بأن العالم القروي يحتاج إلى سياسة عمومية متكاملة وليس إقامة مدرسة هنا ومستوصف هناك.
وأوضح رئيس الحكومة في هذا السياق،بأن”تنمية العالم القروي، ليست إقامة مدرسة هنا ومستوصف هناك،وكلها في مواقع جغرافية بعيدة عن الطريق أو المسالك الصالحة للتدخلات القطاعية المتفرقة والمجزئة.
وإأضاف أخنوش، بأن”التنموية القروية الحقيقية، تحتاج على سياسة عمومية متكاملة، تتطلب تنسيقا وتكاملا بين كافة المتدخلين من قطاعات حكومية أو الجماعات الترابية المنتخبة والمجتمع المدني، بغرض التوافق والتنسيق على تبني أرضية تقوم على تصورات ومقاربات فاعلة تعكس الاحتياجات الحقيقية للعالم القروي وأولويات تنميته.
وكشف اخنوش، بأن حكومته تتجه إلى اعتماد سلطة حكومية تسهر على تقييم السياسات العمومية، وتوجيهها لخدمة تنمية حقيقية لقائدة العالم القروي، وتنزيل البرامج القطاعية على أفضل وجه.

















