تابعت مختلف التعليقات التي أثارها تطبيق مسار، ودعوة الوزارة بضرورة تنزيله في الهاتف الشخصي، وكانت أغلب الانتقادات تتجه إلى ضرورة توفير الوزارة هواتف محمولة من أجل تنزيل تطبيقها، لكن هذا النقد بدون قصد يتماهى مع توجه الوزارة والتوجه نيو ليبرالي السبيرنتيكي للاستغلال بشكل عام، لأن الإشكال ليس هو فقط توفير أدوات الاشتغال.،
على المدى المتوسط سيصبح لكل عامل حاسوب مهني، يضمن ربطه بالانترنيت من أجل ربطه بالعمل، 24, ساعة، شخصيا ليست ضد رقمنة التعليم، يبدو أن الرقمنة قدر العالم، لكن تحميل تطبيق شخصي على هاتفي، يعني أني سأدخل في العمل الممتد بدون نهاية.
فما معنى إصدار مذكرات، في وقت متأخر من الليل، ما معنى ادخال النقط في منتصف الليل!! … لذا، حتى لو تم توفير هاتف شخصي، هذا لا يعني أنه يمكن الاشتغال واستغلالي طوال اليوم، الاشتغال في ساعات محددة، هو ما يعطي للعمل قيمته، أما العمل الممتد هو نوع من العبودية الرقمية.
هذا وسبق للمفكر الفرنسي، بول لافارج صهر كارل ماركس، أن طرح مسألة الحق في الكسل بطريقة جدية مقابل الحق في العمل، لقد انتبه مبكرا، أن إعطاء القيمة للعمل إلى درجة التقديس، أشبه بصفقة سرية بين المسيحية والرأسمالية من أجل الاستغلال، لقد كتب بول لافارج الحق في الكسل، من أجل الاهتمام والنضال من أجل تحديد ساعات العمل والتقليل منها، وتحقيق عطل مدفوعة الأجر.، الرخص المرضية… لكن رقمنة العمل، وربط العامل بالانترنيت، يعيد طرح قضية الحق في الكسل، بالمعنى الذي انتبه إليه صهر ماركس.
















