في سياق الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان المغربي، والتي التأمت بعد زوال هذا اليوم الإثنين 2 نونبر الجاري بمجلس النواب، حضرها أعضاء الغرفتين ورئيسيهما، شدد رئيس فريق حزب العدالة والتنمية على حرصهم، كما قال، “على عودة إخواننا من تندوف معززين مكرمين في إطار حل لا غالب فيه ولا مغلوب”.
وأوضح إدريس الأزمي الإدريسي، بأن حرص المغرب على الدفاع عن سيادته ووحدته الترابية يوازيه حرصه على لم شمل أبناء وبنات الوطن الواحد، وإنهاء المعاناة الإنسانية والعائلية لإخواننا في مخيمات تندوف، مبرزا أن أهمية إنهاء التفرقة بين العائلات الصحراوية ولم شملها، مستحضرا التأكيد الملكي على حل يحفظ ماء وجه جميع الأطراف، ويتيح لإخواننا في مخيمات تندوف العودة إلى حضن وطنهم الأم المغرب.
وبخصوص التطورات الأممية عقب جلسة التصويت الأخيرة بمجلس النواب في نيويورك، اعتبر رئيس فريق البيجدي، أن بلاغ الديوان الملكي وضع قضية الصحراء المغربية في سياق جديد يتجه نحو الطي النهائي للملف داخل أروقة الأمم المتحدة، عقب عدم تجديد مجلس الأمن ولاية بعثة «المينورسو» في اجتماعه يوم 30 أكتوبر الماضي، لافتا إلى كون التطورات الأخيرة، تستدعي مواصلة التعبئة والإجماع الوطنيين، وتعزيز المسار الديمقراطي والتنموي والوحدوي للمملكة، في ظل الدينامية الدولية التي يقودها الملك محمد السادس من أجل الحسم النهائي للملف.
وفي الشق المتعلق بالعلاقات مع الجزائر، أكد رئيس فريق العدالة والتنمية أن تشبث المغرب بسيادته ووحدته الترابية يقترن بسعيه إلى تجاوز الخلافات مع الجزائر الشقيقة، مستحضرا سياسة اليد الممدودة التي أكد عليها الملك محمد السادس لتجاوز القطيعة وبناء مستقبل مشترك، حيث انتقد الأزمي استمرار معاكسة الجزائر للموقف المغربي بشأن الصحراء، داعيا في المقابل إلى استحضار روابط الأخوة والتاريخ والمصالح المشتركة بين البلدين والشعبين، وما تفرضه من تعاون يخدم المنطقة، وفق ما جاء كلمة إدريس الأزمي الإدريسي عن فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب.



















