يبدو أن كل المؤشرات داخل قبة البرلمان على الأقل، تؤشر على حرب كلامية مشتعلة، تدور رحاها ما بين رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري مؤازرة من قبل وزراء حزبها بالأصالة والمعاصرة من جهة، وفي الجهة المقابلة أحد مكونات المعارضة ممثلا في فريق حزب العدالة والتنمية، حيث يترقب الجميع بأن ترتفع حرارة هذه المعركة الطاحنة مع توالي أيام عمل الحكومة، ونشاط عيون إخوان بنكيران الشاخصة صوب أي عثرة في خطوات الأغلبية المدبرة للشأن الحكومي.
فبعد عمليات الشد والجذب التي عرفتها جلسة مناقشة البرنامج الحكومي بجلسة أمس الخميس 22 أكتوبر الجاري بمجلس النواب، حيث تبادل رئيس فريق البيجدي، إدريس الأزمي الإدريسي مع رئيسة الحكومة المنصوري وفريق حزبها، الاتهامات بشأن المخدرات والريع والفساد المالي والانتخابي، وصولا إلى التخوين وتنصيب كل واحد لنفسه في صف المدافع عن الملكية والنظام والوطن، عاد الطرفان صباح هذا اليوم الجمعة 23 أكتوبر، إلى عمليات إطلاق النار، وهذه المرة عقب انضمام وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، فوزي لقجع، إلى الحرب الكلامية المستعرة بين” البيجدي” و”البام”.
وفي هذا السياق أشهر لقجع، خلال تقديمه هذا اليوم أما جلسة مشتركة لغرفتي البرلمان، مشروع حكومة المنصوري لقانون المالية برسم سنة 2027،(أشهر) مدفعيته الثقيلة صوب حزب العدالة والتنمية وفريقه بمجلس النواب، متهما إياهم باللعب على الشعبوية لتدويخ المغاربة، قائلا لهم “إن الشعبوية لم تنفع مع السابقين وبالأحرى اللاحقين”.
وذهب لقجع بعيدا وهو يطلق نيرانه صوب حزب “البيجدي”، حيث اتهم قياداته، عن طريق الغمز واللمز بدون ذكر اسمهم، بتجنيدهم، كما قال لقجع، لعدد من الشباب، من ذباب مواقع التواصل الاجتماعي، لنشر ما وصفه وزير مالية حكومة المنصوري، “بالمغالطات المسيئة للحكومة ورئيستها وحزبها في “البام”.
هذا وينتظر بأن يُعد فريق البيجدي العدة، خلال مناقشة مشروع القانون المالي، للرد بنيران قوية على الاتهامات التي كالها للفريق وحزبه فوزي لقجع، والذي ينعته إخوان بنكيران “بالوافد الجديد”.((تفاصيل أوفى تجدونها في الفيديو بلسان لقجع 👇))

















