تثير الحالة المتدهورة للطريق المؤدية إلى سد الوحدة، مروراً بمنطقة المجاعرة بإقليم وزان، قلقاً متزايداً في صفوف مستعملي هذا المحور الطرقي، حيث تنتشر على طول مسافته الحفر والتشققات على مستوى الإسفلت والتي تحولت إلى مطبات معرقلة لسير العربات، فيما زاد غياب الإنارة العمومية في معاناة السائقين مع هذا المحور الطرقي.
وتُظهر المشاهد المصورة، والتي جرى التقاطها خلال الفترة الليلية، وضعية مقلقة للطريق، حيث تبدو الحفر والتشققات واضحة على مستوى المقطع المتضرر، الأمر الذي يزيد من صعوبة التنقل، ولا سيما بالنسبة إلى سائقي السيارات ومستعملي الدراجات النارية، في ظل ضعف الرؤية الليلية وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر على السلامة الطرقية.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من المواطنين، في اتصالات مع الجريدة، عن استيائهم من الوضعية التي آلت إليها هذه الطريق، مؤكدين أن إصلاحها أصبح مطلباً ملحاً، بالنظر إلى أهميتها في تسهيل تنقل الساكنة وربط المنطقة بمحيط سد الوحدة.
وأضافت المصادر ذاتها أن استمرار تدهور البنية الطرقية، في ظل الحاجة إلى الصيانة، يضاعف مخاوف مستعملي الطريق، خصوصاً مع التساقطات المطرية التي قد تزيد من صعوبة التنقل، وتحد من وضوح الحفر والتشققات، بما يرفع من احتمالات وقوع حوادث السير.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى مطالب ساكنة المنطقة بضرورة تدخل الجهات المختصة، وفي مقدمتها عمالة إقليم وزان والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والجماعة الترابية المعنية، كلٌّ بحسب اختصاصاته، من أجل معاينة حالة الطريق ميدانياً، والوقوف على أسباب تدهورها، واتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح المقاطع المتضررة وإعادة تأهيلها، فضلاً عن تعزيز شروط السلامة الطرقية والعمل على توفير الإنارة العمومية.
وتبقى سلامة مستعملي الطريق مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود مختلف المتدخلين، بما يضمن حق الساكنة في التنقل الآمن، ويحد من المخاطر التي قد تهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
فهل تجد نداءات ساكنة المجاعرة طريقها إلى الجهات المعنية؟ وهل تتحول هذه المطالب إلى تدخل ميداني يعيد الاعتبار لهذا المحور الطرقي، ويضع حداً لمعاناة مستعمليه قبل وقوع ما لا تحمد عقباه؟



















