تنشط هذه الأيام ضمن الآجال المحددة، عمليات الطعون في فوز البرلمانيين بعد نتائج اقتراع 23 شتنبر 2026 والتي قدمتها وزارة الداخلية، حيث بادر في هذا السياق، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي بدائرة صفرو، إدريس الشطيبي، إلى تقديم طعونه في فوز البرلمانيين الثلاثة بالمقاعد المخصصة لهذه الدائرة الانتخابية لدى المحكمة الدستورية.
ويتعلق الأمر بمصطفى لخصم متصدر نتائج اقتراع دائرة صفرو باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، حيث سجل الطاعن الاتحادي ادريس الشطيبي، واقعة تغيير لخصم لانتمائه الحزبي من الحركة الشعبية، وذلك على الرغم من استمراره في ممارسة مهامه رئيسا لجماعة إيموزار كندر، والتي انتُخب على رأسها باسم “السنبلة” خلال انتخابات شتنبر 2021.
من جهة أخرى أعاب الاتحادي المتقدم بالطعن لدى المحكمة الدستورية في مواجهة مصطفى لخصم، مواصلة هذا الأخير لممارسة مهامه الانتدابية على رأس مجاس جماعة إيموزار كندر باسم الحركة الشعبية، رغم خوضه الانتخابات التشريعية باسم حزب آخر، حيث استند الطاعن على وثائق ومراسلات رسمية وقعها البرلماني المطعون فيه، خلال خوضه للانتخابات الأخيرة وتحديدا يوم الاقتراع واليوم الموالي له، كما عزز ملفه بوثائق أخرى حملت توقيعه مؤرخة في 29 شتنبر و2 أكتوبر الجاري، وهو يواصل ممارسة مهمته التي حصل عليها باسم حزب الحركة الشعبية والتي غادرها خلال الانتخابات صوب “حزب عرشان”.
أما الطعن الثاني فقد أشهره مرشح الاتحاد الاشتراكي الخاسر بدائرة صفرو، في واجهة برلماني حزب الأصالة والمعاصرة، والذي حل ثانيا في النتائج، وهو إدريس الشبشالي، بعلة قيام أنصار حملته الانتخابية بأخذ صور وتصوير فيديو بأمام مسجد بمدينة صفرو، ونشر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبر الاتحادي إدريس الشطيبي، “تدليسا على الناخبين”، و”استغلالا للرموز الدينية في حملته الانتخابية”.
من جهة أخرى طعن نفس المرشح في فوز برلماني حزب التجمع الوطني للأحرار، يوسف منضور والذي حل ثالثا بدائرة صفرو، ويتعلق الأمر بواقعة اقتحام البرلماني التجمعي خلال يوم الاقتراع 23 شتنبر 2026، لمقر التصويت المركزي بجماعة البهاليل، ضواحي مدينة صفرو.


















