تتواصل بالمغرب قصص محلات التدليك التي حولها مستغلوها إلى أوكار للدعارة، بعد مرور أزيد من 48 ساعة عن توقيفها بناء على مذكرة وطنية بمطار أكادير- المسيرة في محاولة منها للفرار على فرنسا، جرى هذا اليوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، تقديم صاحبة محل للتدليك والترويض بمدينة ورزازات، أمام الوكيل العام للملك بجنايات نفس المدينة، والذي قرر عقب استنطاقها ومواجهتها بالمنسوب إليها، إيداعها السجن المحلي.
وينتظر بأن تمثل المتهمة في حالة اعتقال أمام أول جلسة من محاكمتها أمام غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمدينة ورزازات الأسبوع المقبل، بتهمة “الاتجار في البشر” و”التحريض على الفساد” و”تحويل محل مهني إلى وكر للدعارة”، فيما ستمثل معها مساعدتها في تسيير المحل، والتي جرى توقيفها في وقت سابق ومتابعتها من أجل المشاركة في الأفعال المنسوبة لمشغلتها.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين”، فإن المتهمة الرئيسية صاحبة محل التدليك والترويض بمدينة ورزازات، اعترفت للمحققين بأنها مداخيلها من الأنشطة موضوع الملف المعروض على القضاء، كانت تصل إلى 5000 درهم في اليوم، مقابل أجور شهرية لا تتجاوز 2500 درهم لكل مستخدمة، كما واجهت الصعاب في التهرب من تهمة استغلالها للوضعية الاجتماعية لبعض المستخدمات ودفعهن إلى ممارسة الجنس داخل المحل مع زبناء التدليك، محولة هذا المكان المهني إلى وكر للدعارة.
وتضمنت اعترافات المتهمة الرئيسة، محاولتها الفرار عبر مطار أكادير-المسيرة في اتجاه فرنسا، عقب علمها باقتحام الشرطة لمحل التدليك والترويض بمدينة ورزازات، غير أن مذكرة البحث الوطنية الصادرة في حقها، أسقطتها في يد الشرطة خلال عملية التنقيط وفحص هويتها بالمطار.

















