في مشهد يثير الكثير من القلق والاستياء بين ساكنة تاهلة، أصبحت خيوط الكهرباء وقنوات شبكة الماء والهاتف عارية ومكشوفة للعيان بشكل خطير في نهاية الشعبة المؤدية إلى حي القدس بشارع الأطلس بنفس المدينة، وذلك بعدما عرّتها الأمطار وجرفت عنها الأتربة .
خيوط وكابلات متشابكة مع بعضها غير مميزة بين خيوط الكهرباء والماء والهاتف ، بعضها يحمل تيارا كهربائيا عالي الضغط ، أصبحت على قارعة الطريق وفي متناول المارة والأطفال على الخصوص، والذين لا يعرفون مدى خطورة لمسها، أو حتى الإقتراب منها، وذلك في غياب تام لأي تدخل من الجهات المعنية، مما يشكل خطرا حقيقيا يهدد سلامة المواطنين ، خاصة مع توالي التساقطات المطرية والتي ستزيد من احتماليه تعرية باقي أجزاء هذه الشبكة.
مظهر شبكات الماء والكهرباء والهاتف، أعادت للواجهة ظاهرة غياب الصيانة والمراقبة الدورية والتي تسائل المصالح المعنية قبل وقوع الكارثة، كما تطرح أشغال الغش التي يتم بموجبها إنجاز صفقات شبكات الكهرباء والماء والهاتف، والتي تتطلب وضعها على عمق يميها من التعرية.

















