مع كل قطرة غيث يجد سكان المدينة الصغيرة عين دريج المشهورة كمركز لدائرة الوحدة بإقليم وزان، الصعاب في التنقل راجلين أو على متن سياراتهم بين الأزقة والشوارع، والتي تُغرقها الأمطار في مستنقع من الوحل، وهو ما يعيق أنشطة السكان وتحركاتهم لقضاء مآربهم والتوجه إلى مقرات عملهم في الوقت، زيادة عن المعناة المضاعفة التي يواجهها تلاميذ المدرسة، أغلبهم يعتمدون على أرجلهم في التنقل، كما حدث خلال التساقطات التي تعرفها المنطقة منذ يوم أمس الجمعة.
وفي هذا السياق تسود بهذه المدينة الصغيرة، حالة من الغضب العارم وسط السكان، تجاه تماطل مجلس الجماعة وباقي السلطات والجهات المعنية، في معالجة النقص الحاصل على مستوى البنيات التحتية بالمدينة، وانهاء معانتهم مع أزقة وشوارع ترابية، في مقابل شوارع تعد على الأصابع معبدة بحكم قربها من بعض الإدارات العمومية المهمة.
هذا ولم يجد السكان من طريقة للتعبير عن غضبهم حيال ما تعيشه مدينتهم من نقص كبير في البنيات التحتية خصوصا الأحياء السكنية والشوارع والساحات، والتي تحتاج لعمليات التأهيل، سوى اشهار مقولة شعبية مأثورة مشهورة بين المغاربة، في وجه المسؤولين بعين دريج، مفادها «المزوق من برا، آش خبارك من الداخل !!»، وذلك في إشارة منهم إلى الفرق البين لكل زائر للمدينة، بين المظهر الخارجي للمدينة ذات المناظر الطبيعية الخلابة، وبين واقع حالها من الداخل وهي تغرق في بنية تحتية هشة.
ودق سكان هذه المدينة الصغيرة التي تحتضن سد الوحدة، ناقوس نفاذ صبرهم من تلكؤ الجهات المعنية بمجلس جماعة عيد دريج وسلطاتها المحلية بقطبها بإقليم وزان وصولا إلى سلطات ولاية جهة طنجة تطوان، للإسراع بمعالجة البنيات التحتية الهشة، وتّأهيل الأحياء السكنية والشوارع والساحات بالطرق، وانهاء غرقها في مستنقع الأوحال مع كل قطرة غيث..الفيديو 👇

















