احتضنت صباح هذا اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، القاعدة الجوية لمراكش، أشغال الجلسة الافتتاحية لـلمعرض الجوي نسخة 2026، وذلك بمشاركة عدد من المسؤولين المغاربة، ووفود رسمية تمثل الدول الضيفة، إلى جانب ممثلي الشركات العارضة وكبار المستثمرين والفاعلين الدوليين في قطاع الطيران والفضاء والدفاع.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة، و عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، وزميلهما عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، زيادة عن والي مراكش-آسفي خطيب الهبيل، والفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، فضلاً عن توفيق مشرف، رئيس جمعية معارض الفضاء والطيران والدفاع (ASSAD).
وفي كلمته بالمناسبة، أكد رياض مزّور أن المغرب أصبح منصة صناعية قادرة على الاستجابة للطلب المتزايد على منتجات الطيران المدنية والدفاعية، بفضل ما يتوفر عليه من كفاءات بشرية وقدرات صناعية تمكنه من رفع وتيرة الإنتاج، وضمان التسليم في الآجال المحددة، مع احترام معايير الجودة والتنافسية.
وأوضح الوزير أن الصناعة المغربية لم تعد تقتصر على التصنيع، بل انتقلت إلى مراحل أكثر تقدماً تشمل تصميم الأنظمة المعقدة، مبرزاً أن هذا التطور جاء نتيجة للرؤية الملكية السامية والطموح الوطني، وما راكمه المغرب خلال العقدين الماضيين من خبرات وكفاءات وقدرات صناعية.
كما دعا رياض مزّور المستثمرين والفاعلين الدوليين إلى الاستفادة من الإمكانات التي توفرها المنصة المغربية، خصوصاً على مستوى الكفاءات وسرعة الإنجاز والتنافسية، مؤكداً التزام المملكة بتقديم حلول تستجيب لمتطلبات القطاع من حيث الآجال والجودة والكلفة.
ويشكل معرض مراكش الجوي 2026 موعداً دولياً يجمع مختلف الفاعلين في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، وفضاءً لاستعراض أحدث التقنيات والابتكارات، وتبادل الخبرات، وبحث فرص الاستثمار والشراكات بين الفاعلين الوطنيين والدوليين.
وتبرز هذه التظاهرة الدولية المكانة التي بات يحتلها قطاع الطيران بالمغرب، في ظل تطور القدرات الصناعية الوطنية وتنامي حضور المملكة في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بصناعة الطيران والفضاء.

















