عاشت مدينة وجدة يوم أمس الأحد 6 شتنبر الجاري، حادثا مؤلما بطله خمسيني، والضحية امرأة أربعينية قضت في عملية إطلاق النار عليها بالقرب من أحد أسواق الواجهات الكبرى بمخرج المدينة نحو الغرب، حيث عاينت عناصر الشرطة جثة المجني عليها برصاصتين أطلقتا من بندقية صيق على صدر الضحية، وفق ما كشفت عنه نتائج الخبرة الباليستية، فيما تمكن حينها الجاني بعد تنفيذ جريمته من الفرار على متن سيارته.
توقيف المشتبه فيه بالناظور :
في أقل من 24 ساعة عن تنفيذ الجاني لجريمته والتي أسفرت عن مصرع امرأة اربعينية برصاصتين أطلقتا من بندقية صيد، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بمدينة الناظور، خلال الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين 7 شتنبر الجاري، من توقيف الشخص البالغ من العمر 58 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد باستعمال سلاح ناري، وفق ما كشف عنه بلاغ أمني.
وأفاد ذات البلاغ، أن الأبحاث والتحريات الأمنية المكثفة، مكنت الشرطة من تحديد هوية المشتبه فيه، قبل أن يتم توقيفه بمدينة الناظور، وذلك في الوقت الذي كان يستعد فيه لمغادرة التراب الوطني، حيث أظهرت عملية التشخيص، يردف البلاغ الأمني، أنه مواطن مغربي مقيم بالخارج، ضبطت لديه خلال عملية التفتيش ظرفي الخرطوشتين اللتان يشتبه في استعمالهما في ارتكاب الجريمة عن طريق بندقية صيد.
علاقة عاطفية سابقة تنتهي بجريمة :
بخصوص خلفيات وملابسات الحادث، أظهرت المعطيات الأولية للبحث الذي تجريه عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية الامن الجهوي بمدينة وجدة، على أن المشتبه فيه المقيم في أحد الدول الأوروبية، تربطه بالضحية علاقة عاطفية سابقة، حيث ظل يبحث عنها حتى لمحتها عينيه مساء يوم أمس الأحد 6 شتنبر الجاري بحي الجرف بمدينة وجدة وتحديدا بمحاذاة أسواق “أتقضاوي”، حيث انتهت المقابلة ما بين الطرفين بجريمة راحت ضحيتها الأربعينية، فيما يعول المحققون على الأبحاث التي يجرونها مع الموقوف لكشف ملابسات الحادث الذي تسبب في نشر الرعب والذعر بالمنطقة التي عرفت إطلاق النار بمدينة وجدة.
وشدد البلاغ الأمني على أن الموقوف تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لدى الشرطة القضائية بولاية الأمن الجهوي لمدينة وجدة، حيث يخضع عقب نقله من الناظور إلى المؤسسة الأمنية للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد دوافعها، وكذا التحقق من كافة الظروف المحيطة بهذه الجريمة، يُورد البلاغ الأمني.

















