في سابقة الأولى من نوعها بالمغرب، وبعد مرور حوالي 40 ساعة ما تزال قضية تبليغ زوج من مكناس عن وجود زوجته وهي مديرة وكالة بنكية بنفس المدينة، بين أحضان عاشقها وهو محامي بمدينة فاس، تراوح مكانها منذ ليلة السبت-الأحد الأخيرة (22-23 غشت الحالي)، حيث ظل الزوج منذ تلك الليلة، وفق ما كشف عنه”للميادين”، يُرابط حتى الآن أمام شقة المحامي بمحاذاة عمارة “الديستي” غير بعيد عن مقر ولاية الأمن في وسط الحاضرة الإدريسية.
واستنادا للمعلومات التي كشف عنها الزوج المبلغ عن خيانة زوجته له مع محامي بفاس يشتهر باستثماراته معية صديق له في المقاهي والمطاعم الفاخرة، فإن الشرطة والنيابة العامة المختصة لم تقم حتى الآن بأي إجراء أو تدبير بشأن تبليغه عن قضية زوجته، مباشرة عقب ضبطه لها وهي تلج ليلة السبت – الأحد الأخيرة العمارة التي يقطن فيها المحامي عاشقها المفترض، حيث رافقه حينها عناصر من الشرطة إلى عين المكان، قبل أن يغادروه متحججين في ذلك بظرف الليل وانتظار الوقت القانوني لطرق باب العاشقين، حيث لم يضعوا أي حراسة على الشقة، فيما تكلف المبلغ بالمهمة.
وفي صباح يوم أمس الأحد، وفق رواية الزوج، اتصل مجددا بالشرطة وطالبهم بالحضور واتخاذ التدابير القانونية المعمول بها، بعدما قضى ليلة بيضاء باب العمارة المحاذية “للديستي”، حيث هدد بتعريض نفسه للإيذاء طلبا لإنصافه، فكانت الاستجابة من الشرطة، والتي صاحبته حتى باب شقة المحامي بحضور الجيران، غير أن عملية طرقهم للباب لم تؤتي أكلها، وهو ما عجل بإقدام المحامي، استنادا إلى رواية الزوج المبلغ، على الفرار من شرفة شقته بالطابق الأول من العمارة، بعدما استعان بشجرة تطل على “البالكون”، واستعمل غصونها كأدراج سلم مسند على حائط البناية للوصول إلى الرصيف، ومن ثمة اطلق ساقيه للفرار على متن سيارة عاشقتها حتى يخفي لها أي أثر عن وجودها، فيما ظلت هي كما يقول زوجها، داخل الشقة، مشددا على أنه لمحها بعد تعقبه لها من مكناس وهي تدخل الشقة وتلتحق بعاشقها المحامي الذي قضت بين أحضانه ليلة السبت-الأحد، قبل أن يتفاجئا في صباح اليوم الموالي أي أمس الأحد، بحضور الزوج رفقة الشرطة وطرقهم للباب.
المديرة/الزوجة تقدم شهادة طبية لتبرير غيابها عن العمل:
آخر المعطيات التي حصلت عليها”الميادين”، تفيد بأن المحامي ما يزال في حالة اختفاء منذ فراره من شقته صبيحة يوم أمس الأحد، فيما يشدد الزوج على أن زوجته ما تزال بداخل الشقة بحكم أنه ظل يحرس باب العمارة وجوانبها لمنعها من الفرار من شقة عاشقها، حيث قامت بحسبه، بإغلاق هاتفها.
وزادت نفس المصادر، بأن الزوجة مديرة وكالة بنكية بمدينة مكناس، غابت هذا اليوم الإثنين عن عملها، حيث أرسلت في ظروف غامضة شهادة طبية لتبرر غيابها، بحسب ما كشف عنه زوجها “للميادين”، وهو ما يستوجب تحرك الجهات المختصة لفتح أبحاثها في هذه القضية المثيرة للجدل، والتأكد من مكان وجود الزوجة/المديرة، ومدى صحة الشهادة التي أدلت بها عن بعد، خصوصا أنها صادرة عن طبيب يمكن الوصول إليه وبالتالي وضع اليد على صاحبة الشهادة المبحوث عنها من قبل زوجها.
وفي هذا السياق، بح صوت الزوج ، كما يقول، والمرابط حتى الآن بأمام العمارة التي يفترض تواجد زوجته فيها بشقة المحامي الهارب،وما يتطلبه ذلك من التعامل مع شكاية الزوج المبلغ وفق ما تقتضيه القوانين، خصوصا بعدما مرت حتى الآن على هذه الواقعة التي تملأ منصات الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي، حوالي 40 ساعة، حيث تراوحت الروايات التي تناولت الحادث، ما بين ضبط زوجة قادمة من مكناس تلج شقة عشيقها بمدينة فاس، عقب تعقب زوجها لخطواتها، وما بين زوجة مختفية تجهل الشرطة والمحققين وكذا الزوج مصيرها وحالتها، شأنها في ذلك شأن المحامي عاشقها المفترض والذي أصيب بجروح خلال فراره عبر شرفة شقته ممتطيا سيارة عشيقته، حيث لم يظهر له هو الآخر حتى الآن أي أثر.
(( فيديو تصريح زوج المديرة أدلى به “للميادين”👇 ))
((تنبيه وتحذير “لسارقي”و”قراصنة” مقالات الغير)) :
((جميع حقوق النشر والتأليف © 2026 محفوظة”للميادين نيوز” والشركة الناشرة لها))
©2026 .. Almayadeen News الميادين ..Tous droits réservés

















