اهتزت حديقة شارع الأمير مولاي رشيد بمدينة مراكش، يوم أمس الثلاثاء 11 غشت 2026 على حادث العثور على جثة رجل داخل إحدى المساحات الخضراء بالحديقة، في ظروف لم تتضح ملابساتها بشكل كامل، وهو ما استنفر السلطات المحلية والأمنية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة والسلطات المحلية، إلى جانب أفراد الشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى تطويق محيط الحديقة، ومباشرة المعاينات والإجراءات الأولية اللازمة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الجثة تعود لرجل يُرجح أنه في عقده الثالث، فيما لم تتحدد، إلى حدود الساعة، الأسباب الحقيقية للوفاة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الأبحاث والخبرة الطبية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى ابن طفيل بمدينة مراكش، قصد إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وتوفير معطيات إضافية لفائدة البحث القضائي.
وبالتوازي مع ذلك، فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية المتوفى والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.

















