¶¶ بقايا تقليم الأشجار والأزبال المنزلية تتناثر خارج الحاويات بالداوديات، وساكنة الحي تدعو إلى تدخل عاجل للحفاظ على نظافة الفضاء العام وجمالية المدينة¶¶
عاد موضوع النظافة بمدينة مراكش إلى واجهة النقاش المحلي، بعد أن رصدت عدسة “الميادين نيوز” مشهدًا يوثق تراكم النفايات المنزلية وبقايا تقليم الأشجار بشارع علال الفاسي، على مستوى حي الداوديات، حيث بدت عدة حاويات ممتلئة بالكامل، فيما ظهرت إحداها في وضعية مائلة، مع انتشار المخلفات في محيطها وعلى جزء من الرصيف.
ويُظهر المشهد الميداني أن الطاقة الاستيعابية للحاويات قد استُنفدت، الأمر الذي أدى إلى تكدس أكياس النفايات خارجها، إلى جانب أكوام من الأغصان والأوراق الناتجة عن عمليات تقليم الأشجار. ويؤثر هذا الوضع على جمالية الشارع، كما يحد من انسيابية حركة الراجلين، خصوصًا في محور يُعد من أكثر شوارع المدينة حيوية، ويشهد حركة يومية مكثفة.
ويرى عدد من سكان الحي أن استمرار هذا المشهد، ولو لفترة قصيرة، ينعكس سلبًا على جودة العيش وعلى الصورة الحضرية للمنطقة، خاصة خلال فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة، ما يستدعي تسريع عمليات جمع النفايات ورفع مخلفات التقليم وفق برنامج منتظم يُراعي خصوصية هذا النوع من المخلفات.
ويؤكد مهتمون بالشأن البيئي أن بقايا تقليم الأشجار لا ينبغي أن تبقى مكدسة إلى جانب الحاويات المخصصة للنفايات المنزلية، بل تستوجب آليات خاصة في الجمع والنقل، بما يضمن سلامة الفضاء العمومي ويحول دون تحولها إلى مصدر لإعاقة حركة المرور أو تشويه المشهد الحضري.
كما يشدد متابعون للشأن المحلي على أن الحفاظ على نظافة مدينة مراكش مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين، من مصالح جماعية والجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة، إلى جانب وعي المواطنين بضرورة احترام أوقات إخراج النفايات ووضعها داخل الحاويات، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات وصيانة المرافق العمومية.
ويأمل سكان حي الداوديات أن تبادر الجهات المختصة إلى معالجة هذه الوضعية في أقرب الآجال،عبر إفراغ الحاويات الممتلئة، وإعادة الحاوية المائلة إلى وضعها الطبيعي، ورفع مخلفات تقليم الأشجار، حفاظًا على نظافة الحي وصحة الساكنة، وترسيخًا لصورة مراكش كمدينة تراهن على جودة فضائها الحضري وبيئتها الحضرية.

















