ضمن أبرز حدث بصم افتتاح” منتجع فاس الروحاني” للموسيقى العالمية العريقة في دورتها الـ29، والذي جرت أطواره ليلة الخميس- الجمعة الأخيرة بباب الماكينة التاريخي القريب من القصر الملكي بمشور فاس الجديد، تغيب هذه السنة عن مراسم إطلاق هذا المهرجان العالمي، مبعوثة القصر الملكي والتي تترأس البعثة الرسمية.
ووفق ما عاينته “الميادين” خلال نفس ليلة هذا الحدث الفني العالمي، فقد جرى تنصيب المنصة الشرفية للوفد الرسمي، والتي كانت ستستقبل الأميرة لالة حسناء والتي اعتادت على ترأس مراسم حفل الافتتاح، حيث حرص والي فاس، خالد آيت الطالب بنفسه منذ الساعات الأولى من يوم انطلاق هذا المهرجان، على تتبع ومراقبة كل صغيرة وكبيرة استعدادا لاستقبال الوفد الرسمي برئاسة مبعوثة القصر الملكي، قبل أن يتم إزالة المنصة قبل ساعات قليلة عن الافتتاح، وذلك عقب توصل المكلفين بالبروتوكول، بإخبارية تخص عدم حضور الأميرة، وذلك لأسباب لم تكشف عنها الجهات المعنية، والتي تجهلها حتى السلطات بفاس بمختلف تشكيلاتها على المستوى العالي محليا، فيما تحدث مصادر متطابقة عن الغاء عادي مرتبط بانشغالات حدث خلال اللحظة الأخيرة، وهو ما يؤكد وفق مصادر”الميادين”على كون هذا الغياب أمرا عاديا.
وتحتفظ ذاكرة مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، بترأس الأميرة لالة سلمى مراسيم افتتاح” منتجع فاس الروحاني” للموسيقى العالمية العريقة، على مدى 14 سنة تباعا، حيث غابت عن الدورة 24 والتي جرت في 18 يونيو 2018، إذ خلفتها على رأس مراسم الافتتاح الأميرة لالة حسناء، والتي ظلت مبعوثة القصر لفعاليات المهرجان بشكل مستمر، أعقبها غيابها عن الافتتاح لدورة 29 والتي جرت أطوارها ليلة الخميس-الجمعة الأخيرة.
هذا وعرفت فعاليات الدورة الـ29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، المقامة رعاية الملك محمد السادس، تقديم عرض فني يحتفي بالصناعة التقليدية الحية والمتجدرة في أزقة المدينة العتيقة للحاضرة الإدريسية.
وحضر هذا الحفل الافتتاحي، بعد إزالة المنصة الشرفية المخصصة للأميرة وضيوفها، بحضور والي فاس خالد آيت الطالب، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، زيادة عن ضيوف آخرين من بينهم زينب العدوي رئيس المجلس الأعلى للحسابات، وشكيب بنموسى المندوب السامي للتخطيط، وخالد سفير المدير العام لـ”CDG”، وعبد القادر اعمارة، رئيس المجاس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فيما غاب عدد من السفراء بالرباط اعتادوا على حضور هذا المهرجان الروحاني العالمي.
((قالوا عن المهرجان.. الفيديو 👇👇 ))


















