مع حلول المناسبة الدينية والعطل الدورية تطلق الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحذيراتها الخاصة بعمليات السير والجولان عبر طرقات الشبكة الوطنية، وفي هذا السياق دعت نفس الوكالة في بلاغ لها صدر هذا اليوم الإثنين 25 ماي 2026، كافة مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، واتخاذ جميع التدابير الوقائية الكفيلة بضمان شروط السلامة الطرقية، في ظل الحركة المكثفة للسير والجولان المرتقبة على مختلف محاور شبكة الطرق الوطنية، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك برسم السنة الهجرية 1447.
وأفادت الوكالة في بلاغها أنه “نظرا للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي للمسافرين بين المدن، باعتبارها خدمة أساسية لتنقل المواطنين، تهيب الوكالة بجميع الركاب بضرورة الالتزام باستعمال حزام السلامة طيلة الرحلة والتقيد بضوابط السلامة الطرقية، لا سيما الحجز المسبق لتذاكر السفر ووضع الأمتعة في الأماكن المخصصة لهذا الغرض مع الحرص على أن يتم الركوب في الحافلة والنزول منها من داخل المحطات الطرقية”.
وناشدت الوكالة سائقي مختلف أصناف المركبات، لاسيما السائقين المهنيين لسيارات الأجرة وحافلات نقل المسافرين وشاحنات نقل البضائع وسائقي السيارات السياحية، إلى التحلي بروح المسؤولية واحترام قانون السير، مع الحرص بشكل خاص على التقيد بمقتضيات الوقاية والسلامة الطرقية.
وشددت الوكالة، قبل استعمال الطريق، على ضرورة إخضاع العربات للفحص التقني والصيانة الدورية، والتأكد من سلامة مختلف الأجهزة، خاصة العجلات وأجهزة الإنارة والحصر والنوابض وماسحات الزجاج وغيرها؛ وأخذ قسط كاف من الراحة قبل السياقة، لتفادي الإرهاق الذي يؤثر سلبا على التركيز وتقدير المسافات وسرعة اتخاذ القرار.
كما أكدت ضرورة التخطيط المسبق لمسار الرحلة لتفادي المفاجآت والمخاطر المحتملة؛ وتنظيم الأمتعة وتثبيتها بإحكام، مع عدم تجاوز الحمولة المسموح بها، خاصة بالنسبة لمركبات نقل البضائع والنقل العمومي للمسافرين، مؤكدة على حرص السائقين على ملاءمة السرعة مع الأحوال الجوية وظروف الطريق والحرص على الالتزام التام بقواعد السير، خصوصا في الطرق الوعرة والمنعرجات والمنحدرات؛ واحترام مسافة الأمان القانونية داخل وخارج المجال الحضري؛ وتوخي الحذر أثناء التجاوز، ومضاعفة الانتباه أثناء السياقة الليلية.
ونبهت الوكالة إلى ضرورة الحرص على جلوس الأطفال دون العشر سنوات في المقاعد الخلفية، مع التقيد باستعمال حزام السلامة من طرف جميع الركاب، في المقاعد الأمامية والخلفية على حد سواء، بما في ذلك مستعملي حافلات النقل العمومي للمسافرين؛ وتفادي المناورات المفاجئة، واحترام قواعد الوقوف والتوقف مع تجنب السير في شكل قوافل متقاربة.
وبخصوص مستعملي الدراجات النارية ثنائية وثلاثية العجلات، باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الطريق، طالبتهم الوكالة بالتقيد الصارم بقواعد السلامة الطرقية، خاصة عبر، تجنب إجراء تعديلات تقنية غير قانونية على الدراجة، مع الحرص على احترام السرعة القانونية؛ واستعمال الخوذة الواقية المطابقة لمعايير السلامة الطرقية، وارتدائها بشكل صحيح من طرف السائق والراكب على حد سواء.
هذا وتضمن بلاغ الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، التنبيه إلى اعتماد المراقبة المنتظمة للحالة الميكانيكية للدراجة؛ والسير في المسالك المخصصة للدراجات أو التزام أقصى اليمين؛ والحرص على أن يكون مستعمل الدراجة مرئيا بوضوح، لا سيما عند السياقة ليلا، من خلال التأكد من حالة الأضواء وارتداء ملابس فاتحة اللون أو عاكسة للضوء؛ وعدم تجاوز الحمولة وعدد الركاب المسموح بهما على متن الدراجة.

















