اختار الرواق المؤسساتي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، الفترة النهائية من معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب في دزرته الـ31 والتي تختتم فعاليته يوم غد الأحد، تنظيم لقاء تواصلي حول موضوع “القناة الثقافية والأدب: من الوساطة إلى صناعة التلقي الأدبي”، خُصص لتسليط الضوء على تجربة القناة “الثقافية”، باعتبارها فاعلا محوريا في الوساطة الثقافية وتحويل الكتاب إلى محتوى سمعي بصري قابل للوصول إلى جمهور واسع.
وأفاد بلاغ إخباري للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، بأن هذا اللقاء شكل مناسبة لتبادل النقاش حول دور الإعلام الثقافي في تثمين الأدب المغربي والمساهمة في بناء مقاربات جديدة للتلقي والقراءة، في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي والثقافي، حيث أبرز المتدخلون يضيف ذات البلاغ، دور القناة الرابعة، ومن خلال برامجها المتنوعة، في ترسيخ علاقة تفاعلية بين الإعلام والأدب، وذلك بما يساهم في بناء تصورات جديدة حول الفعل الأدبي وإغناء الذوق الثقافي لدى الجمهور، وتجاوز منطق الترويج التقليدي للأعمال الأدبية. مع حرص القناة في إطار مهامها ضمن الخدمة العمومية، على تقديم مضامين نوعية تُبرز غنى وتنوع المشهد الأدبي والثقافي المغربي.
من جهة أخرى نوه المشاركون في هذا اللقاء، وفق ما علقت به الشركة الوطنية في بيانها الاخباري، بدور الإدارة الجديدة لقناة “الثقافية” في ترسيخ استمرارية المشروع الثقافي للقناة وتعزيز تموقعها داخل المشهد الإعلامي العمومي، وذلك من خلال تطوير العرض البرامجي، وتوسيع مجالات الاشتغال الثقافي والمعرفي، ومواكبة التحولات الرقمية، مع الحفاظ على الهوية التحريرية للقناة باعتبارها فضاء للتنوير والانفتاح على الفكر والإبداع.
وتجدر الإشارة إلى أن الرواق المؤسساتي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب يتيح لزوار المعرض فرصة اكتشاف مختلف الخدمات السمعية البصرية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وبرامجها المتنوعة، في انسجام مع مهام المؤسسة القائمة على الإخبار والتثقيف والتربية والترفيه، ووفاء لشعار مشاركتها السنوية في هذا الحدث الوطني والدولي البارز “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة رافعة للثقافة المغربية”.

















