في تطور جديد لأطوار محاكمة التجمعي رضى عسال المعزول من رئاسة مقاطعة “جنان الورد”، وذلك بعدما أسقطته أبحاث الـ”BRPJ“ بفاس بناء على تقارير صحفية كان”للميادين”مساهمة كبيرة في فضحها، كان منتظرا بجلسة هذا اليوم الثلاثاء 24 يونيو الجاري والمخصصة لإكمال مرافعات دفاع المتهمين، بأن تنهي الغرفة الابتدائية لجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف، بعد تأجيلات متتالية، الجولة الأولى من محاكمة المتهمين في قضية”الارتشاء وتبديد أموال عامة مرتبطة باختلالات في التعمير، وتسليم وثائق ورخص لمن لا حق له فيها”،غير أن المحكمة قررت تأجيل ذلك لجلسة فاتح يوليوز المقبل.
هذا وعرفت جلسة هذا اليوم، تقديم عدد من المحامين ممن حضروا، لمرافعاتهم مؤازرين المتهمين الذين ينوبون عنهم، فيما تغيب محامون آخرون يوجدون وفق ما حصلت عليه”الميادين”من معلومات، بالديار المقدسة ضمن الحجاج المغاربة والذين مازالوا في السعودية، إذ المنتظر أن تصل آخر طائرة برسم موسم الحج 2025 يوم السبت المقبل 28 من شهر يونيو الجاري، وهو ما دفع محامون ينوبون عن زملائهم الحجاج في تقديم ملتمس تأجيل جلسات المرافعات لجلسة هذا اليوم الثلاثاء لتمكين دفاع عدد من المتهمين من الحضور، وهو ما تجاوبت معه المحكمة إيجابا، مع تحديد جلسة الثلاثاء المقبل، كآخر جلسة لإتمام المرافعات وانهاء الجولة الأولى من محاكمة المتهمين في هذا الملف.
هذا وينتظر بأن يتم احضار المتهمين الخمسة المعتقلين في الملفين المؤجلين والمعروضين على غرفة جرائم الأموال الابتدائية بفاس إضافة للمتابعين في حالة سراح، والبالغ عددهم إجماليا 18 متهما لجلسة الثلاثاء المقبل، من بينهم الرئيس السابق من”الأحرار”لمقاطعة”جنان الورد”المعزول، وموظف سبق له تدبير قسم التعمير بنفس المقاطعة زيادة عن مستشار بنفس المقاطعة الاستقلالي سعيد بوعياد،وفي الجهة الثانية، يوجد رجل سلطة برتبة قائد وأعوان سلطة ومقاولون و مهندسون وسماسرة،(يواجهون)تهما جنائية ثقيلة هي موضوع قرار المتابعة الصادرعن قاضي التحقيق المختص في جرائم الأموال، والمتعلقة”بجناية الارتشاء”،و”تسليم وثائق لشخص لا حق له فيها”، زيادة عن “جناية الارتشاء”، و”التوصل بغير حق وتسليم وثائق تصدرها الإدارة العامة”، و”صنع وثائق غير صحيحة واستعمالها”.