حالة احتقان حقيقي عاشه مستشفى الأم والطفل بمدينة مكناس والمشهور اقتصارا باسم مستشفى “بانيو”، حيث نظمت هذا اليوم الجمعة 19 يوليوز الجاري، شغيلة قطاع الصحة بهذه العمالة، وقفة احتجاجية، كان قد دعا إليها التنسيق الإقليمي الثماني، المنضوي تحت لواء التنسيق النقابي الوطني والذي يقود الاحتجاجات ضد حكومة أخنوش ووزراته في الصحة والحماية الاجتماعية.
وردد المحتجون بأمام مقر مستشفى “بانيو” بمدينة مكناس، شعارات مناوئة لوزارة الصحة ومندوبيتها الإقليمية بمكناس ومديرتها بالجهة والتي يوجد مقرها بمدينة فاس، فيما طالب المحتجون برحيل مستشفى الأم والطفل”بانيو” بمكناس.
وحمل التنسيق النقابي الثماني بعمالة مكناس، عبر كلمة ألقاها باسمه النقابي عبد الله مشكور، مسؤولية الاحتقان الذي يعرفه المستشفى، مشددا على مسؤولية نفس المدير بما أسماه المحتجون بـ”الاختلالات وسوء التدبير” بالمستشفى، و كذا “تذمر الموارد البشرية وعموم شغيلة المستشفى بسبب عرقلة صرف تعويضات الممرضين والممرضات الدين يقومون بخدمة الحراسة والالزامية”، يورد عبد الله مشكور في كلمته خلال احتجاجات زملائه هذا اليوم أمام مقر مستشفى”بانيو”‘ بمكناس.
وتزامنت احتجاجات شغيلة الصحة بعمالة مكناس، مع واقع الشلل التام الذي تغرق فيه كل المستشفيات والمراكز الصحية بالمدن والقرى، ضمن الإضراب المفتوح عن العمل والذي تبناه التنسيقي النقابي الثماني، ردا على التدخل العنيف الأخير ضد مسيرة الرباط، وكذا مواصلة الحكومة ووزارة الصحة في التماطل وعدم الاستجابة لمطالب الأطباء والممرضين وتقنيي الصحة.

















