بموازاة مع أزمة العطش التي تعاني منها عدد من المناطق المغربية بمختلف جهاتها حتى تلك التي اشتهرت بموارها المالية قبل أن تجف، اختار المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب(قطاع الماء)، الصمت حيال الاحتجاجات شبه االيومية بوكالاته التجارية بالمناطق المتضررة من جفاف صنابيرها، (اختار) مخاطبة المحظوظين ممن يتم تزويد منازلهم بالماء الشروب، داعيا إياهم إلى ترشيد استهلاك الماء واستعماله بشكل مسؤول ومعقلن خلال عيد الأضحى.
و شدد المكتب في بلاغه، والذي ربطه بحملته الوطنية للحفاظ على الموارد المائية وضمان استمرارية تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب تحضيرا لعيد الأضحى، (شدد) على أن ” موجة الحرارة التي تعرفها بلادنا خلال الفترة الصيفية والتي تتزامن مع عيد الأضحى المبارك، يزداد الطلب على الماء الشروب تزايدا مهما في ظل الظرفية الحالية المتسمة بانخفاض حاد في الموارد المائية، بسبب ضعف التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف التي عرفتها بلادنا في الآونة الأخيرة “.
وتابع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) في بلاغه، بأن فرقه التقنية والإدارية تبقى رهن إشارة المواطنات والمواطنين، حيث تعمل يردف نفس البلاغ، “جاهدة من أجل تأمين التزويد بالماء الشروب وخدمة التطهير السائل في أحسن الظروف “.
وحرص المكتب على عرض خدمات وكالاته على صعيد المراكز التي يسهر فيها المكتب على تدبير خدمة التطهير السائل، بأنه ” ومن أجل تفادي اختناق شبكات تطهير السائل بالنفايات الصلبة الناتجة عن عملية ذبح وتنظيف الأضاحي، فقد عمل المكتب على اقتناء وتوزيع الأكياس البلاستيكية المخصصة لجمع نفايات عيد الأضحى على المشتركين، لتشجيعهم على جمع المخلفات وتفادي رميها في شبكات التطهير”، فيما سجل بعدد من المراكز التي يسهر فيها المكتب على تدبير خدمة التطهير السائل، خصوصا بالجهة الشرقية و مناطق إقليم فكيك بالتحديد، عدم حصول السكان على خدمات المكتب الخاصة بحملات تحسيسية بموازة عيد الأضحى وتوزيع الأكياس البلاستيكية المخصصة لجمع نفايات العيد على المشتركين، مع اطلاق حملة تنظيف شبكات تطهير السائل.
من ناحية أخرى سبق لوزارة التجهيز والماء، بأن أطلقت حملة تحسيسية واسعة لتوعية المواطنات والمواطنين بضرورة الحفاظ على الماء، وذلك في ظل الوضعية المائية الراهنة و”المقلقة” التي تعرفها البلاد.
ووضعت الوزارة الوصية على القطاع، مجموعة من الإجراءات البسيطة، من أجل توفير كميات من الماء الشروب، ونذكر من بين هذه الإجراءات، تركيب “مهويات” لا تتعدى تكلفتها بضع دراهم فقط في الصنابير توفر ما يصل إلى 50 في المائة من استهلاك الماء، وغسل الأواني يوميا في وعاء بدلا من ترك المياه تتدفق من الصنبور قد يوفر ما يناهز 80 في المائة من استهلاك الماء، أو حتى عبر اعتماد طريقة بسيطة للتحقق من التثبيت الجيد للصنبور من أجل التأكد من عدم وجود أي تسريب للمياه.

















