بعد مرور حوالي أربع سنوات عن انهاء غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بفاس للجولة الثانية من محاكمة الأربعة المنتمين للبيجدي والمتهمين في قضية آيت الجيد، حيث وزعت عليهم في 16 شتنبر 2019 ، ستة سنوات ونصف السنة تراوحت عقوبتها ما بين 3 أشهر حبسا نافذة و 3 سنوات سجنا نافذة، عاد الملف من محكمة النقض ليحال على نفس الغرفة للنظر فيه من طرف هيئة حكم جديدة غير تلك التي سبق لها بأن نظرت فيه استئنافيا.
و وفق المعطيات التي حصلت عليها “الميادين نيوز”، فإن قرار نقض الحكم الاستئنافي من طرف محكمة النقض بالرباط الصادر مؤخرا، يهم المتهمين المدانين بجناية، وهما العضوان السابقان بحركة التوحيد والإصلاح، “الجناح الدعوي”المحسوب على حزب العدالة والتنمية، الأستاذ الجامعي بجامعة سطات” توفيق الكادي”، وزميله “عبد الواحد كريول” صاحب مدرسة خصوصية بالرباط، حيث أدانتهما غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس منتصف شهر شتنبر 2019 برئاسة القاضي محمد الزين، بـ3 سنوات سجنا نافذة لكل واحد منهما، حيث آخذتهما المحكمة حينها في تكييف جديد منها للتهم الموجهة إليهما، وهي جناية “الضرب والجرح المفضي للموت بدون نية إحداثه”، وذالك بعدما تابعهما قاضي التحقيق خلال إحالتهما على المحاكمة، بتهمة “جناية المساهمة بالقتل العمد في حق آيت الجيد”.
من جهة أخرى كشفت ذات المصادر، بأن الجهة القضائية المعنية بجنايات فاس، أعلنت عن موعد التئام أول جلسات محاكمة المتهمين بعد النقض أمام غرفة الجنايات الاستئنافية، حيث سيمثل العضوان السابقان بحركة التوحيد والإصلاح، الأستاذ الجامعي بجامعة سطات” توفيق الكادي”، وزميله “عبد الواحد كريول” صاحب مدرسة خصوصية بالرباط في حالة سراح أمام جلسة الـ16 من شهر يوليوز المقبل، أي بعد أسابيع عن انطلاق الجولة الثانية من محاكمة القيادي بحزب العدالة والتنمية، الأستاذ الجامعي حامي الدين، والتي ستجري أطوارها في الـ24 من شهر يونيو المقبل.


















