في تطور جديد لواقعة”اختلاق سرقة وهمية للهاتف” بمدينة الدار البيضاء خلال بث إذاعي مباشر بإحدى حلقات برنامج “مومو رمضان شو”، خرجت أخيرا إذاعة “هيت راديو” عن صمتها، بعدما حسمت النيابة العامة في الوضعية الجنائية للمتهمين في هذا الملف، حيث أصدرت الإذاعة بلاغا توضيحيا عممته على نطاق واسع صباح هذا اليوم الخميس 28 مارس الجاري، حيث نفت ادعاءات تورطها في اختلاق هذه الجريمة الوهمية، وهي الادعاءات التي تحدث عن وجود سابق تخطيط واتفاق ما بين الشخصين بطلا واقعة”سرقة الهاتف الذكي”لأحدهما خلال تواصله مع برنامج “مومو رمضان شو”، وذلك بغرض رفع نسبة المتابعة لهذا البرنامج، وفق ذات الادعاءات التي جرت منشط إذاعة “هيت راديو”، الملقب “بمومو” إلى المتابعة القضائية في حالة سراح بعدما أدى كفالة 10 ملايين سنتيما، فيما جرى إيداع المكتهمين الرئيسيين رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي في انتظار مثولهما أمام جلسات محاكمتهما في حالة اعتقال.
و شددت إذاعة “هيت راديو” في بلاغها، تأكيدها على نفي أي صلة لها وكذا الأشخاص العاملين لديها بهذه القضية، كما أنكرت وجود أي علاقة للإذاعة و طاقم برنامجها بالأشخاص الذين يقفون وراء هذه الواقعة التي أثارت وما تزال جدلا واسعا.
و حرصت الإذاعة على مد يدها للمحققين و الجهات القضائية التي تمسك بملف هذه القضية، حيث أعلنت في بلاغها عن “استعدادها التام للتعاون مع السلطات المعنية لتوضيح الأمور وإحقاق الحقيقة”، فيما عبرت إدارة نفس الإذاعة عن “احترامها الراسخ لرجال الأمن والعدالة، وتقديرها للعمل الجاد والمتواصل الذي يقومون به لخدمة المواطنين، والحرص على أمنهم وراحتهم”، يورد بلاغ إذاعة”هيت راديو”.
و يتابع منشط إذاعة”هيت راديو” الملقب “بمومو” في حالة سراح بتهمة “المشاركة في الإهانة وبث معطيات يعلم بعدم وجودها”، فيما يتابع في حالة اعتقال المتهمين الرئيسيين في واقعة “اختلاق سرقة وهمية للهاتف” بالدار البيضاء، حيث كانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد نشرت بلاغا أفادت فيه بأن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، فتحت حينها بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة قصد تحديد “جميع المتورطين في اختلاق جريمة وهمية، ونشر خبر زائف يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين بواسطة الأنظمة المعلوماتية، وإهانة هيئة منظمة عبر الإدلاء ببيانات زائفة”.
وقادت الأبحاث التي باشرتها المصالح الأمنية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى “أن الشخص المتصل بإذاعة “هيت راديو” انتحل هوية مغلوطة، واختلق واقعة سرقة وهمية بمشاركة شخص ثان، ولم يراجع أي مصلحة أمنية، وأنه تحصل على الهاتف بغرض تحقيق منافع شخصية والرفع من مشاهدات الإذاعة المذكورة”.

















