حالة من الحرج الشديد واجهها رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالجلسة العمومية المخصصة لمسائلته الشهرية أمام مجلس النواب حول موضوع ” السياسة العامة للحكومة في قطاع التربية الوطنية “، والتي التأمت بعد ظهر هذا اليوم الإثنين 5 فبراير الحالي، حيث أعلن أخنوش عن وجود 77% من التلاميذ غير قادرين على قراءة نص عربي، فيما واجه هو الصعاب في قراءة فقرات من تدخله المعد من قبل فريق ديوان رئاسة الحكومة باللغة العربية، مما جعله يتلعثم أكثر من مرة و ينطق عدد من الكلمات والعبارات بشكل خاطئ غير سياق كلامه، وهو ما تسبب في موقف محرج لأخنوش بمجلس النواب.
وعن الواقع المقلق الذي فرض إصلاح منظومة التربية والتكوين وفق ما قاله رئيس الحكومة أخنوش، استحضر المسؤول الحكومي، مجموعة من الأرقام المقلقة، مسجلا في سياقها بأن “أزيد من 330 ألف تلميذ يغادرون مقاعد الدراسة سنوياً، وهو ما يشكل أحد أكبر المعيقات التي تُعرقل تطور المنظومة التعليمية بجميع مراحلها؛ كما أن 70% من التلاميذ لا يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمالهم التعليم الابتدائي، و30% فقط من التلاميذ يتمكنون من المقرر الدراسي في التعليم الابتدائي، و10 % فقط في التعليم الإعدادي، فيما 23 % فقط يستطيعون قراءة نص مكون من 80 كلمة باللغة العربية بسلاسة، أي إن 77% من التلاميذ المغاربة غير قادرين على قراءة نص بالعربية و30 % فقط يتمكنون من قراءة نص باللغة الفرنسية مكون من 15 كلمة بسلاسة، و13 % فقط يمكنهم إجراء عملية قسمة بسيطة؛ بينما 49 % من الطلبة يغادرون الجامعة بدون الحصول على دبلوم”.
وأوضح أخنوش في رسائل موجهة لنساء ورجال التعليم بخصوص “تجويد عملية التعلم”، بأن هذا التشخيص للواقع المقلق للتعليم بالمغرب، “يتقاطع مع ما جاء به تقرير النموذج التنموي الجديد، والذي حدد، يردف رئيس الحكومة، “مكامن الخلل في ثلاثة أبعاد، أولها مرتبط بأزمـة الجـودة في التعلمـات، والثاني بأزمـة ثقـة المغاربـة إزاء المؤسسـة التربويـة وهيئتهـا التعليميـة، فيما يرتبط البعد الثالث بأزمـة مكانــة المدرســة التــي اعتبر التقرير بأنها لــم تعــد تلعــب دورهــا فــي الارتقــاء الاجتماعــي وتشــجيع تكافــؤ الفــرص”.

















