زلزال هز صباح هذا اليوم الخميس الـ21 من شهر دجنبر الجاري حزب وزير العدل عبد اللطيف وهبي ورفاقه، وذلك بسبب إحالة رئيس الوداد البيضاوي القيادي بنفس الحزب سعيد الناصيري معية أشخاص آخرين من بينهم منتخب نافذ بجهة وجدة من “البام” أيضا على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، وذلك على خلفية ورود إسمه ضمن قضية”بارون المخدرات” المنحدر من دولة مالي والمعتقل بسجن الجديدة عقب ترحيله إليها من سجن عكاشة بالدار البيضاء.
ووفق المعطيات التي تضمنها الأباحث التي أجرتها الشرطة المغربية في قضية بارون المخدرات الملقب”بالمالي” نسبة لدولة مالي التي يتحدر منها، فإن غرق رئيس الوداد البيضاوي القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة في هذا الملف، جاء عقب ورود اسمه في تقارير صحفية نشرتها صحيفة”جون أفريك”الفرنسية منتصف شهر غشت من العام الجاري، حيث تحدثت حينها بالتفصيل عن بارون المخدرات المالي القابع في السجون المغربية منذ عام 2019، يدعى الحاج أحمد بن إبراهيم، والمعروف بلقب “مالي”، فيما ربطت الصحيفة اسم البارون المالي برئيس نادي لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء.
وكشفت الصحيفة الفرنسية، عن معطيات خطيرة تخص المواطن المالي والذي وصفته في تقاريرها الصحفية على أنه “إسكوبار” الصحراء الكبرى وأحد كبار تجار المخدرات بالقارة الافريقية، حيث ساعده كون من أب مالي وأم مغربية، في نسج علاقات مع شخصيات سياسية نافذة ومنتخبون بمدن وجدة و زاكورة والدار البيضاء، لكن اعتقال المالي عام 2019 عجل بخروجه مؤخرا عن صمته متهما شركائه بالاستلاء على ممتلكاته و شركاته التي استعملها لتبيض الأموال المتحصل عليها من تجارة المخدرات، حيث اتهم في هذا السياق رئيس فريق لكرة القدم بالدار البيضاء و منتخب نافذ بجهة وجدة.

















