يبدو أن “الحكومة الاجتماعية”لأخنوش وحلفائه بالأغلبية الحكومية، تغرق يوما بعد يوم في مستنقع فشلها في تدبير القطاعات الاجتماعية، فبموازاة استمرار حالة الاحتقان في قطاع التعليم بسبب الاحتجاجات التي يخوضها رجال ونساء التعليم للمطالبة بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، لاح “حراك”جديد برأسه سيظهر في شوارع العاصمة الرباط وباقي كبريات المدن المغربية التي توجد فيها المراكز الاستشفائية الجامعية وكليات الطب، حيث أعلن”أطباء الغد” هذا اليوم الجمعة عن دخولهم ابتداء من يوم غد السبت 16 دجنبر الحالي، في إضراب وطني مفتوح.
وبحسب منشورات لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا بلاغ منسوب للجنة الوطنية لنفس الطلبة، فإنهم قرروا بعد نقاشات مستفيضة وسطهم، الدخول ابتداء من يوم غد السبت في إضراب مفتوح عن التداريب الاستشفائية والدروس النظرية والتطبيقية، مع مقاطعة جميع الامتحانات، مشددين على وحدة كلمتهم وصفهم عقب مخرجات جموع عامة وطنية نظمت بمختلف كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان العمومية على الصعيد الوطني، والتي انتهت بإعلانهم صباح هذا اليوم الجمعة 15 دجنبر الحالي، عن الخطوة التصعيدية في تنفيذ الاضراب الوطني المفتوح دفاعا عن الملف المطلبي الذي تمت المصادقة عليه بإجماع مطلق من طرف كل الطلبة، و كذا مطالبتهم لوزارتي الصحة و التعليم العالي بتوفير شروط جودة التكوين الطبي والصيدلي بالمغرب.

وأوضح طلبة الطب والصيدلة والأسنان الغاضبين، بأن هذا التصعيد الجديد، جاء ردا منهم على ما اعتبروها “تماطلا من قبل المسؤولين الحكوميين في تعاطيهم مع ملفهم المطلبي، وكذا استنفاذهم لكل سبل ومراحل الحوار والنقاش مع الوزارتين الوصيتين، حيث حملوهما مسؤولية ما آلت غليه أوضاعهم قبل اتخاذهم لقرار الاضراب العام المفتوح.
وهدد طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، بموازاة اضرابهم الوطني المفتوح المقرون بمقاطعتهم للتداريب الاستشفائية والدروس النظرية والتطبيقية، وكذا مقاطعة جميع الامتحانات ابتداء من يوم غد السبت 16 دجنبر الجاري، (هددوا) بتنظيمهم لكافة الأشكال الاحتجاجية والنضالية التصعيدية، وهو ما يؤشر على نزولهم في “حراك” جديد سيظهر في شوارع العاصمة الرباط و العاصمة الرباط وباقي كبريات المدن المغربية التي توجد فيها المراكز الاستشفائية الجامعية وكليات الطب، وذلك في مشاهد قد تكون شبيهة باحتجاجات”حراك”نساء ورجال التعليم.

















