بعد أن استضاف المغرب السنة الماضية الحفل الرسمي لجوائز الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم بمركب محمد السادس بمدينة ، تستعد مدينة مراكش لاستضافة نسخة هاته السنة وذلك يوم الاثنين 11دجنبر الجاري .
المغرب ينافس بقوة ضمن القائمة النهائية لهاته الجوائز، سواء على مستوى المنتخبات ، أو اللاعبين ، بل حتى على مستوى الأطر التقنية ، وهكذا فلدى الذكور ينافس المنتخب الوطني المغربي على الجائزة الجماعية إلى جانب منتخبي السينغال وغامبيا ، وعلى مستوى الإناث ينافس أيضا المنتخب المغربي النسوي على الاستحقاق القاري إلى جانب منتخبي جنوب افريقيا ونيجيريا .
وعلى مستوى أفضل لاعب شاب بافريقيا ، ينافس الدولي المغربي عبدالصمد الزلزولي رفقة اللاعب السينغالي كمارا وزميله أمارا ضيوف ، فيما تنافس لاعبة الجيش الملكي والمنتخب الوطني فاطمة تكناوت كل من راماليبي وتولاكيلي لاعبتي نادي صن داونز الجنوب إفريقي.
وعلى مستوى الأندية يتواجد ضمن اللوائح النهائية نادي الوداد الرياضي البيضاوي إلى جانب صن داونز والاهلي المصري ، بينما يتواجد الإطار التقني الوطني وليد الركراكي إلى جانب أليو سيسي مدرب أسود التيرانغا السينغال ، وعبدالحق بنشيخة الجزائري ضمن اللائحة المتنافسة على درع أحسن مدرب .
لكن ما أثار الجدل ، وأسال العديد من المداد، وطرح أكثر من تساؤل ، هو ما أقدمت عليه الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم على مستوى اختيار الثلاثي المتنافس حول الكرة الذهبية ، إذ تم إسقاط إسم العملاق ياسين بونو من اللائحة المختزلة بمنطق غريب للكاف وفي ضرب سافر لمصداقية وموضوعية هاته الجوائز.
وتحسيب لحارس مرمى أسود الأطلس ياسين بونو، بصمه على موسم كروي استثنائي سواء على مستوى قيادته للمنتخب الوطني المغربي للوصول للمربع الذهبي بمونديال قطر ، قيادة فريقه إشبيلية للظفر بكأس اليوروباليغ ، ولعب نهائي السوبرالأوروبي ، تعملقه بدوري روشن السعودي وحفاظه على نظافة شباكه لازيد من عشرة مباريات ، تم اختياره حفظا لماء الوجه ضمن المتنافسين على أحسن حارس إلى جانب المصري الشناوي والحارس أونانا ، وبالمقابل تم إلاحتفاظ بأشرف حكيمي ، أوسيمين النيجيري ، وقسرا بمحمد صلاح الذي بصم على موسم كروي كارثي بكل المقاييس رفقة فريقه ليفربول الانجليزي .

















