مشهد مروع عاشته جماعة وادي أمليل بإقليم تازة، بعد ظهر هذا اليوم الإثنين 28 نونبر الجاري، بعدما دهس قطار قادم من مدينة فاس في اتجاه وجدة، على مستوى النقطة الكيلوميترية الأولى من محطة وادي أمليل، تلميذا كان يهم بالمرور غلى الضفة الأخرى من السكة الحديدية.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن التلميذ الذي فاجأه القطار عقب انطلاقه من محطة وادي امليل متجها إلى مدينة تازة، حوالي الساعة 12.45 دقيقة من ظهيرة هذا اليوم، كان يضع سماعة الهاتف على أذنه ، ولم ينتبه لقدوم القطار ، والذي حول جسد الصغير إلى أشلاء حينما حاول قطع السكة الحديدية بمحاذاة مقربة الجماعة الترابية لوادي أمليل، و كذا مقر الباشوية ومجموعة من الإدارات والتي توجد بهذه المنطقة التي يخترقها الخط الحديدي للقطار في غياب الحراسة.
هذا وخلف هذا الحادث المأساوي المروع، والذي راح ضحيته التلميذ المسمى قيد حياتهمروان السانحي، حزنا عميقا وسط أصدقائه وزملائه بالمدرسة، فيما عاش كل من عاينوا الحادث أجواء من الرعب، مشددين على ضرورة وضع حراسة على المناطق التي تخترقها السكة الحديدية، والتي تعرف حركة سير كبيرة للراجلين والعابرين من اصحاب الدرجات النارية، لقربها من مقر جماعة وادي أمليل و عدد من الإدارات العمومية التي يتردد عليها المواطنون، كما يقولون.

















