يلتقي المنتخب الوطني المغربي مساء هذا اليوم الثلاثاء 21نونبر الجاري نظيره التنزاني برسم الجولة الثانية من دور المجموعات في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 ، على أرضية ملعب بنجامين مكابا بالعاصمة التانزانية دار السلام وذلك في تمام الساعة الثامنة مساءا بالتوقيت المغربي ، تحت قيادة صافرة جنوب افريقية في شخص حكم الساحة توم إنجيل.
” نجوم الطائف “المنتخب التانزاني الذي حقق فوزا ثمينا على حساب منتخب النيجر السبت الماضي 18 نونبر الجاري بمراكش المغربية ، عاد امس الأحد إلى قواعده سالما غانما لثلاثة نقاط على متن طائرة خاصة ، وضعتها رئيسية الدولة سامية حسن سولوهو رهن اشارته لتفادي العياء والإرهاق، بل مكنته من منحة مالية دسمة قدرت بعشرة ملايين شلن ( ما يعادل 10 مليون سنتيم ) ، كما وعدت بذلك سابقا ، ومولت 30000 مقعد في مباراة منتخب بلادها ضد المغرب.
وبالمقابل يتواجد أسود الأطلس بدار السلام منذ الجمعة 17 نونبر الجاري ، بعد أن الغيت مباراتهم برسم الجولة الأولى ضد إريتريا التي انسحبت ، وهي فرصة لكتيبة وليد الركراكي كما جاء على لسانه خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم للاستئناس بالأجواء والتحضير الجيد للمباراة ، بعد أن تعمد عدم إجراء أية مباراة ودية ، الناخب الوطني وخلال ندوته، اعتبر أن مباراة الغذ تعد بالنسبة للتانزانيين مباراة عمر وهم يواجهون منتخبا احتل المرتبة الرابعة بمونديال قطر الأخير ، وهو ما قد يجعلها صداما حارقا، لكن لا محيد فيها عن الفوز ولاشيء،غيره .وليد الركراكي وفي حديثه عن تاريخ المباريات التي جمعت المنتخب الوطني المغربي ونظيره التانزاني قال : ” أنا مكنشوفش اللور ، أنا مع دبا ” في إشارة إلى آخر مباراة جمعت المنتخبين بدار السلام وانتهت بخسارة أسود الأطلس بثلاثة أهداف لواحد ، وكان حينها الركراكي مساعدا لرشيد الطاوسي ، والتي عوضوها في لقاء العودة بالمغرب بهدفين لهدف حملا انذاك توقيع عبدالرزاق حمد الله ويوسف العربي .
للإشارة، فضمن نفس المجموعة الخامسة التي يتواجد بها المنتخب الوطني المغربي، فقد فاز المنتخب الزامبي على نظيره منتخب الكونغو بأربعة أهداف لهدف برسم الجولة الأولى من ذات الاقصائيات المؤهلة لمونديال أمريكا كندا المكسيك 2026 .
فهل ستنتصر الخبرة والتقنية المغربيتين على الطموح الجامح للتانزانيين ؟ سؤال إجابته بعد صافرة نهاية المباراة التي انتظرها الجميع.

















