وسط عمليات شد الحبل المتواصلة ما بين نساء ورجال التعليم مؤازرين بنقاباتهم، وبين وزير التربية والوطنية و الحكومة وأغلبيتها، اختارت مكونات الأغلبية الحكومية في اجتماعها أمس الإثنين بالرباط، الإعلان عن مساندتهم لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى في أزمته مع الأساتذة.
وفي هذا السياق قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن “الحكومة والأغلبية وراء السي بنموسى، وشجعناه في الحكومة باش يزيد للأمام، والباب مفتوح للحوار، حنا ماشي فشد ليا نقطع ليك مع الأساتذة”، مضيفا أن “بنموسى قام بمجهود كبير، وقام بمشاورات مع النقابات، وغالبية مطالب النقابات تم تضمينها في النظام الأساسي”.
واشترط أخنوش على نقابات قطاع التعليم المضربين عن العمل، العودة لأقسامهم للجلوس للحور، حيث خاطبهم بقوله : “باش نجلسو ونذاكرو لازم الأساتذة يعاونونا ويرجعو للأقسام ديالهم”، حيث أعلن ارتباطا بذلك رئيس الحكومة عن تشكيل كما قال،” لجنة تضم وزير التربية الوطنية ووزير التشغيل، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، لمدارسة الوضعية بأكملها، مبديا استعداده شخصيا لترؤس الاجتماع الأول لهذه اللجنة”.

من جهته قال الأمين العام لحزب الاستقلال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إن إصلاح التعليم “انطلق وبدأ يتحقق على أرض الواقع ولا يمكن تعطيله”، مضيفا أن هدف الحكومة هو الدفاع عن المدرسة العمومية وتحقيق الجودة خصوصا وأن نسبة كبيرة من أبناء المغاربة يدرسون بالتعليم العمومي”.
ونوه بركة كما جاء في كلامه خلال اجتماع الأغلبية الحكومية بالرباط، بـ”قدرة رئيس الحكومة عزيز أخنوش على حل الأزمة التي يعيشها قطاع التعليم من خلال اللجنة الوزارية التي أمر بتشكيلها ويشرف عليها من أجل فتح حوار مع النقابات الأكثر تمثيلية”.
أما الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة وزير العدل، عبد اللطيف وهبي ، فقد اختار التنويع بعمل زميله شكيب بنموسى، حيث قال عنه بأنه “منذ توليه لحقيبة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وهو في حوار مع النقابات، مضيفا أنه “لا يمكن أن نشك في نيته، ونحن ندعمه في الأغلبية الحكومية وفي حزب الأصالة والمعاصرة”.
وزاد وهبي مهاجما اضراب نساء ورجال التعليم، بقوله إن “40 ألف أستاذ فقط من احتجوا في الرباط، في حين أن هناك 280 أستاذ يريدون الحوار” مضيفا أنه يتوجب “على النقابات التي تتحاور مع الأساتذة أن تتحمل مسؤوليتها ويكونوا أيضا أوفياء، لأنه لا يمكن أن نسمح لأحد بلي ذراع الدولة”، وفق تعبير وزير العدل الأمين العام لحزب”البام”

















